فَاسْلُكْ بِنا عَلى يَدَيهِ مِنهاجَ الهُدى ، وَالمَحَجَّةَ العُظمى ، وَقَوِّنا عَلى مُتابَعَتِهِ وَأداءِ حَقِّهِ ؛ وَاحْشُرْنا في أعوانِهِ وَأنصارِهِ ، إنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ « 1 » .
( 1554 ) 50 -
ومنه :
ضمن دعاء يوم العشرين من شهر رمضان :
اللّهُمَّ . . . إنِّي أَسأَلُكَ يا سَيِّدي أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ تَجعَلَني مِمَّنْ تَنتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَتُقاتِلُ بِهِ عَدُوَّكَ ، في الصَّفِّ الَّذي ذَكَرْتَ في كِتابِكَ فُقُلتَ : ( كَأنَّهُمْ بُنيانٌ مَرصوصٌ ) « 2 » مَعَ أحَبِّ خَلقِكَ إلَيكَ ، في أحَبِّ المَواطِنِ لَدَيكَ « 3 » .
( 1555 ) 51 -
ومنه :
ضمن دعاء يُدعى به عند الخروج إلى الصلاة يوم الفطر :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ « 4 » ( وَالأئِمَّةِ المُهتَدِينَ ) « 5 » ، وَالحُجَجِ عَلى خَلقِكَ ، وَالأدِلّاءِ عَلى سَبِيلِكَ « 6 » ، وَالبابِ الَّذي مِنهُ يُؤتى ، وَالتَّراجمَةِ لِوَحيِكَ ، كَما سَنُّوا « 7 » سُنَّتَكَ ، النّاطِقِينَ بِحكمَتِكَ ، وَالشُّهَداءِ عَلى خَلقِكَ .
هامش
( 1 ) - الإقبال : 1 / 310 - 311 ؛ عنه البحار : 98 / 49 .
( 2 ) - الصفّ : 4 .
( 3 ) - الإقبال : 1 / 354 ؛ عنه البحار : 98 / 51 .
( 4 ) - بزيادة « وآل محمّد » المتهجّد .
( 5 ) - « والأئمّة الهدى المهتدين » المطبوع ، « وعلى أئمّة الهدى » المتهجّد ، « وعلى أئمّة الهدى الأئمّة المهديّين » مصباح الكفعمي ، والبلد ؛ وما أثبتناه من النسخ المخطوطة ، والبحار .
( 6 ) - « سنّتك » مصباح الكفعمي ، والبلد . وكذا في المتهجّد ، وفيه نسخة كما في المتن .
( 7 ) - « استنّوا » البلد ، ومصباح الكفعمي .