( 1532 ) 26 -
ومنه :
بإسناده عن شعيب بن أحمد المالكي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن مولانا أبيالحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام أنّه كان يأمر بالدعاء للحجّة صاحب الزمان عليه السلام ، فكان من دعائه له صلوات اللَّه عليهما : « 1 »
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، وَلِسانِكَ المُعَبِّرِ عَنكَ بِإذنِكَ ، النّاطِقِ بِحِكمَتِكَ ، وَعَينِكَ النّاظِرَةِ في بَرِيَّتِكَ ، وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ ، الجَحجاحِ المُجاهِدِ المُجتَهِدِ ، عَبدِكَ العائِذِ بِكَ .
اللَّهُمَّ وَأعِذْهُ مِنْ شَرِّ ما خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ وَأَنشَأْتَ وَصَوَّرْتَ ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ وَمِنْ خَلفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ ، وَمِنْ فَوقِهِ وَمِنْ تَحتِهِ ، بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ ، وَآباءَهُ أئِمَّتَكَ وَدَعائِمَ دِينِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيهِم أجمَعِينَ - ، وَاجْعَلْهُ في وَدِيعَتِكَ الَّتي لا تَضِيعُ ، وَفي جِوارِكَ الَّذي لا يُخفَرُ « 2 » ، وَفي مَنعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لا يُقهَرُ .
اللَّهُمَّ وَآمِنْهُ بِأمانِكَ الوَثِيقِ الَّذي لا يُخذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُضامُ مَنْ كانَ فِيهِ ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ العَزِيزِ ، وَأيِّدْهُ بِجُندِكَ الغالِبِ ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ ، وَأرْدِفْهُ بِمَلآئِكَتِكَ .
هامش
( 1 ) - الدّعاء في هذه الرواية هو الدعاء السابق مع زيادة واختلاف .
( 2 ) - « لا يحتقر » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .