اللَّهُمَّ وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ ، وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ ، وَامْنُنْ عَلَينا بِمُتابَعَتِهِ ، وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ القَوّامِينَ بِأمرِهِ ، الصّابِرِينَ مَعَهُ ، الطّالِبِينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ ، حَتّى تَحشُرَنا يَومَ القِيامَةِ في أنصارِهِ وَأعوانِهِ ، وَمُقَوِّيَةِ سُلطانِهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ مِنّا لَكَ خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبهَةٍ ، وَرِياءٍ وَسُمعَةٍ ، حَتّى لا نَعتَمِدَ بِهِ غَيرَكَ ، وَلا نَطلُبَ بِهِ إلّا وَجهَكَ ، وَحَتّى تُحِلَّنا مَحِلَّهُ ، وَتَجعَلَنا في الجَنَّةِ مَعَهُ ، وَلا تَبتَلِنا في أمْرِهِ بِالسّأمَةِ وَالكَسَلِ ، وَالفَترَةِ وَالفَشَلِ .
وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَنتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَتُعِزُّ بِهِ نَصْرَ وَلِيِّكَ ، وَلا تَستَبْدِلْ بِنا غَيرَنا ؛ فَإنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيرَنا عَلَيكَ يَسِيرٌ ، وَهُوَ عَلَينا كَبِيرٌ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلى وُلاةِ عُهودِهِ ، وَبَلِّغْهُم آمالَهُم ، وَزِدْ في آجالِهِم ، وَانْصُرْهُم ، وَتَمِّمْ لَهُ ما أسنَدْتَ إلَيهِم مِنْ أمْرِ دِينِكَ ، وَاجْعَلْنا لَهُم أعواناً ، وَعَلى دِينِكَ أنصاراً ، وَصَلِّ عَلى آبائِهِ الطّاهِرِينَ ، الأئِمَّةِ الرّاشِدِينَ .
اللَّهُمَّ فَإنَّهُم مَعادِنُ كَلِماتِكَ ، وَخُزّانُ عِلْمِكَ ، وَوُلاةُ أمرِكَ ، وَخالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ ، وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلقِكَ ، وَأولِياؤكَ وَسَلائِلُ أولِيائِكَ ، وَصَفوَتُكَ وَأولادُ أصفِيائِكَ ، صَلَواتُكَ وَرَحمَتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيهِم أجمَعِينَ .
اللَّهُمَّ وَشُرَكاؤهُ في أمْرِهِ ، وَمُعاوِنُوهُ عَلى طاعَتِكَ ، الَّذِينَ جَعَلْتَهُم حِصْنَهُ
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 341
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٣٤١