( 1516 ) 10 -
إقبال الأعمال :
بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ادع في الجمعة والعيدين إذا تهيّأت للخروج ، فقل :
اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ في هذا اليَومِ ، أو تَعَبَّأَ . . . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ ، وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، وَعَلى أميرِالمؤمِنِينَ ، وَوَصِيِّ رَسُولِكَ .
وَصَلِّ يا رَبِّ عَلى أئِمَّةِ المؤمِنِينَ ، الحَسَنِ ، وَالحُسَينِ ، وَعَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدٍ - وتُسمّيهم إلى آخرهم ، حتّى تنتهي إلى صاحبك « 1 » عليهم السلام - .
وقل :
اللَّهُمَّ افْتَحْ لَهُ فَتحاً يَسِيراً ، وَانْصُرْهُ نَصراً عَزِيزاً .
اللَّهُمَّ أظهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ رَسُولِكَ ، حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ .
اللَّهُمَّ إنَّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِها الإسلامَ وَأهلَهُ ، وَتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَأهلَهُ ، وَتَجعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ ، وَالقادَةِ إلى سَبِيلِكَ ، وَتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ ما أنْكَرْنا مِنْ حَقٍّ فَعَرِّفْناهُ ، وَما قَصُرْنا عَنهُ فَبَلِّغْناهُ .
وتدعو اللَّه له وعلى عدوّه ، وتسأل حاجتك « 2 » .
هامش
( 1 ) - « صاحب الزمان » البحار ، ونسخة في المصدر .
( 2 ) - الإقبال : 1 / 476 ؛ عنه البحار : 91 / 6 ذيل ح 2 .