( 1517 ) 11 -
الكافي :
بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام - ضمن حديث في كيفيّة خطبة يوم الجمعة ، وبعد أن ذكر عليه السلام الخطبة الأولى - قال : ثمّ تجلس قدر ما تمكّن هنيهة ، ثمّ تقوم فتقول :
الحَمدُ للَّهِ ، نَحمَدَهُ وَنَستَعِينُه . . . أُوصِيكُم عِبادَ اللَّهِ بِتَقوَى اللَّهِ . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ ، سِيّدِ المرسَلِين ، وَإمامِ المتَّقِينَ ، وَرَسولِ رَبِّ العالمِينَ .
ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أمِيرِالمؤمنِينَ ، وَوَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمِينَ - ثمّ تسمّي الأئمّة حتّى تنتهي إلى صاحبك - .
ثمّ تقول :
افتَح لَهُ فَتحاً يَسِيراً « 1 » . . . « 2 »
( 1518 ) 12 -
مهج الدّعوات :
بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : من دعا بهذا الدعاء مرّةً واحدة في دهره ، كُتب في رَقّ « 3 » ورُفع في ديوان القائم عليه السلام .
هامش
( 1 ) - وذكر مثل الدعاء الذي تقدّم آنفاً عن الإقبال ، إلّاأنّ في الكافي : اللّهمّ ما حمّلتنا من الحقّ فعرّفناه ، وما قصرنا عنه فعلّمناه . ثمّ يدعو اللَّه على عدوّه ، ويسأل لنفسه وأصحابه ، ثمّ يرفعون أيديهم فيسألون اللَّه حوائجهم كلّها » .
( 2 ) - الكافي : 3 / 423 ضمن ح 6 ؛ عنه الوسائل : 7 / 342 - أبواب صلاة الجمعة - ب 25 ح 1 مختصراً .
( 3 ) - بزيادة « العبوديّة » البحار ، والمستدرك . والرَّقّ : جلد رقيق يُكتب فيه « القاموس : 3 / 345 » .