اللَّهُمَّ أظهِرْهُ وَافْتَحْ عَلى يَدَيهِ الخَيراتِ ، وَاجْعَلْ فَرَجَنا مَعَهُ وَبِهِ .
اللَّهُمَّ أعِنّا عَلى سُلُوكِ مِنهاجِ الهُدى ، وَالمَحَجَّةِ العُظمى ، وَالطَّرِيقَةِ الوُسطى ، الَّتي يَرجِع إلَيها الغالي ، وَيَلحَقُ بِها التّالي .
وَوَفِّقْنا لِمُتابَعَتِهِ وَأداءِ حَقِّهِ ، وَامْنُنْ عَلَينا بِمُتابَعَتِهِ في البأساءِ وَالضَّرّاءِ ، وَاجْعَلْنا مِنَ الطّالِبِينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ ، حَتّى تَحشُرَنا يَومَ القِيامَةِ في أعوانِهِ وَأنصارِهِ وَمَعُونَةِ سُلطانِهِ .
وَاجْعَلْ ذلكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبهَةٍ ، وَرِياءٍ وَسُمْعةٍ ، لا نَطلُبُ بِهِ غَيرَكَ ، وَلا نُرِيدُ سِواكَ ، وَتُحِلُّنا مَحلَّهُ ، وَتَجعَلُنا في الخَيرِ مَعَهُ .
وَاصْرِفْ عَنّا في أمْرِهِ السّأمَةَ وَالكَسَلَ وَالفَترَةَ ، وَلا تَستَبدِلْ بِنا غَيرَنا ؛ فَإنَّ اسْتِبدالَكَ بِنا غَيرَنا عَلَيكَ يَسِيرٌ ، وَعَلَينا عَسِيرٌ ، وَقَدْ عَلِمْنا بِفَضلِكَ وَإحسانِكَ يا كَرِيمُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ « 1 » .
( 1513 ) 7 -
إقبال الأعمال :
بإسناده عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام - ضمن دعاء دعا به عليه السلام يوم الفطر قبل صلاة العيد - :
. . . وَأعِنِّي اللَّهُمَّ عَلى جِهادِ عَدُوِّكَ في سَبِيلِكَ مَعَ وَلِيِّكَ ، كَما قُلتَ - جَلَّ قَولُكَ - : ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
هامش
( 1 ) - الاختيار لابن الباقي على ما في ص 146 - 147 من إقبال الأعمال - الطبعة الحجريّة - . وغير موجود في طبعة مكتب الإعلام الإسلامي ، والنسخ المخطوطة المتوفّرة لدينا ، ولعلّه من زيادة النسّاح ؛ فإنّ السيّد ابن الباقي قد فرغ من تأليف اختياره سنة 653 ، وذلك بعد فراغ السيّد ابن طاووس من تأليف الإقبال بثلاث سنين . انظر الذريعة : 1 / 364 رقم 1909 .