وَأنتَ - ( يا مَولاي وَ ) « 1 » يا حُجَّةَ اللَّهِ وَبَقِيَّتَهُ - كَمالُ نِعمَتِهِ ، وَوارِثُ أنبِيائِهِ وَخُلفائِهِ ما بَلَغناهُ مِنْ دَهرِنا ، وَصاحِبُ الرَّجعَةِ لِوَعدِ « 2 » رَبِّنا ، الَّتي فِيها دَولَةُ الحَقِّ وَفَرَجُنا ، وَنُصرَةُ « 3 » اللَّهِ لَنا وَعِزُّنا .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها العَلَمُ المَنصُوبُ ، وَالعِلْمُ المَصبُوبُ ، وَالغَوثُ وَالرَّحمَةُ الواسِعَةُ ، وَعداً غَيرَ مَكذُوبٍ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا صاحِبَ ( المَرأى وَالمَسمَعِ ) « 4 » ، الَّذي بِعَينِ اللَّهِ « 5 » مَواثِيقُهُ ، وَبِيَدِ اللَّهِ عُهودُهُ ، وَبِقُدرَةِ اللَّهِ سُلطانُهُ .
أنتَ الحَلِيمُ « 6 » الَّذي لاتُعَجِّلُهُ المَعصِيَةُ « 7 » ، وَالكَرِيمُ الَّذي لاتُبَخِّلُهُ الحَفِيظَةُ « 8 » ، وَالعالِمُ الَّذي لاتُجَهِّلُهُ الحَمِيَّةُ ، مُجاهَدَتُكَ في اللَّهِ ذاتُ مَشِيَّةِ اللَّهِ ، وَمُقارَعَتُكَ في اللَّهِ ذاتُ انتِقامِ اللَّهِ ، وَصَبرُكَ في اللَّهِ ذو أناةِ اللَّهِ ، وَشُكرُكَ للَّهِ ذو مَزيدِ اللَّهِ ورَحمَتِهِ .
هامش
( 1 ) - ليس في المزار ، والبحار ج 94 .
( 2 ) - « بوعد » المزار .
( 3 ) - « ونصر » المزار ، والبحار .
( 4 ) - « الرأي والسّمع » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار .
( 5 ) - من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار .
( 6 ) - « الحكيم » البحار ج 102 .
( 7 ) - « العصبيّة » بعض النسخ ، والمزار ، والبحار ج 94 ، وفي ج 102 : « الغضبة » .
( 8 ) - « الحفظة » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار . والحفيظة : الغضب لحرمةٍ تُنتهك من حُرماتك ، أو جارٍ ذي قرابة يُظلم من ذويك ، أو عهدٍ يُنكث « لسان العرب : 7 / 442 » .