[ فإذا أردتم التوجّه بنا إلى اللَّه تعالى وإلينا ، فقولوا كما قال اللَّه تعالى ] « 1 » :
( سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ ) « 2 » ، ذلِكَ هُوَ الفَضلُ المُبِينُ ، وَاللَّهُ ذو الفَضلِ العَظِيمِ لِمَنْ « 3 » يَهدِيهِ صِراطَهُ المُستَقِيمَ « 4 » .
قَدْ آتاكُمُ اللَّهُ يا آلَ يس خِلافَتَهُ ، ( وَعِلْمَ مَجاري ) « 5 » أمرِهِ فِيما قَضاهُ وَدَبَّرَهُ وَرَتَّبَهُ « 6 » وَأرادَهُ في مَلَكُوتِهِ ، فَكَشَفَ لَكُمُ الغِطاءَ ، وَأنتُمْ خَزَنَتُهُ وَشُهَداؤهُ وَعُلَماؤهُ وَأُمَناؤهُ ، وَساسَةُ العِبادِ ، وَأركانُ البِلادِ ، وَقُضاةُ « 7 » الأحكامِ ، وَأبوابُ الإيمانِ ( وَسُلالَةُ النَّبِيِّينَ ، وَصَفوَةُ المُرسَلِينَ ، وَعِترَةُ خِيرَةِ رَبِّ العالَمِينَ . ) « 8 »
وَمِنْ تَقدِيرِهِ مَنائِحَ العَطاءِ بِكُم إنفاذُهُ مَحْتوماً « 9 » مَقروناً ، فَما شَيءٌ مِنّا « 10 » إلّا وَأنتُم لَهُ السَّبَبُ وَإلَيهِ السَّبِيلُ .
خِيارُهُ لِوَلِيِّكُمْ نِعمَةٌ ، وَانْتِقامُهُ مِنْ عَدُوِّكُم سُخطَةٌ ، فَلا نَجاةَ وَلا مَفزَعَ إلّا أنتُمْ ، وَلا مَذهَبَ عَنكُم ، يا أعيُنَ اللَّهِ النّاظِرَةَ ، وَحَمَلَةَ مَعرِفَتِهِ ، وَمَساكِنَ تَوحِيدِهِ في أرضِهِ وَسَمائِهِ .
هامش
( 1 ) - من المزار الكبير ، والبحار ج 94 ، والمستدرك .
( 2 ) - الصافّات : 13 . انظر ج 3 ص 262 الهامش رقم 4 .
( 3 ) - « من » المصدر ، والمزار ، والبحار ج 94 ؛ وما أثبتناه من البحار ج 102 .
( 4 ) - بزيادة « التوجّه » المزار .
( 5 ) - « ومجاري » المزار .
( 6 ) - ليس في المزار .
( 7 ) - « قضايا » المصدر ؛ وما أثبتناه من المزار ، والبحار .
( 8 ) - ليس في المزار ، والبحار ج 94 .
( 9 ) - « مختوماً » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار .
( 10 ) - « منه » المزار ، والبحار ج 94 .