وَاجْعَلْني اللَّهُمَّ مِنْ أنصارِهِ وَأعوانِهِ ، وَأتباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَأرِني في آلِ مُحَمَّدٍ [ عَلَيهِمُ السَّلامُ ] « 1 » ما يَأمُلُونَ ، وَفي عَدُوِّهِم ما يَحذَرُونَ ، إلهَ الحَقِّ آمِينَ ، يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 2 » .
( 1491 ) 3 -
مصباح الزّائر :
ذكر أنّ هذه الزيارة « 3 » معروفة بالندبة ، خرجت من الناحية المحفوفة بالقدس إلى أبي جعفر محمّد بن عبداللَّه الحميري رحمه الله ، وأمر أن تُتلى في السرداب المقدّس وهي :
بسم اللَّه الرّحمن الرَّحيم
لا لأمر اللَّه تعقلون « 4 » ، ولا من أوليائه تقبلون حكمة بالغة ، [ فما تغني الآيات والنّذر ] « 5 » عن قوم لا يؤمنون ، والسلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ،
هامش
( 1 ) - من البحار .
( 2 ) - الاحتجاج : 2 / 492 ؛ عنه البحار : 53 / 171 ح 5 ، وج 94 / 2 ح 4 ، وج 102 / 81 ح 1 .
( 3 ) - إنّما أوردنا هذه الزيارة مع تقدّم ذكرها من الاحتجاج ، لما بينهما من الاختلاف الكثير .
( 4 ) - قال المجلسي رحمه الله : قوله : « لا لأمر اللَّه تعقلون » يتوهّم من كلامه أنّ هذه الفقرات من أجزاء الزيارة ، لا سيّما وقد سقط من النّسخ ما مرّ في رواية الاحتجاج من قوله عليه السلام : « إذا أردتم التوجّه بنا إلى اللَّه تعالى وإلينا فقولوا كما قال اللَّه تعالى : ( سلام على آل ياسين ) ، فقوله « سلام على آل ياسين » أوّل الزيارة ، أو ما بعده فيكون ذكر الآية للاستشهاد ، لا لأن تُذكر في الزيارة « البحار : 102 / 121 » .
( 5 ) - من البحار .