مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأنتَ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ الأنبِياءَ دُعاةُ وَهُداةُ رُشدِكُم ؛ أنتُمُ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَخاتِمَتُهُ .
وَأنَّ رَجعَتَكُم حَقٌّ لا شَكَّ فِيها ، وَ « 1 » ( لايَنفَعُ نَفساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خَيراً ) « 2 » .
وَأنَّ المَوتَ حَقٌّ ، وَأنَّ مُنكَراً وَنَكِيراً حَقٌّ ، وَأنَّ النَّشرَ حَقٌّ « 3 » ، وَالبَعثَ حَقٌّ ، ( وَالصِّراطَ حَقٌّ ، وَالمِرصادَ ) « 4 » حَقٌّ ، وَأنَّ المِيزانَ « 5 » وَالحِسابَ حَقٌّ ، ( وَأنَّ الجَنَّةَ ) « 6 » وَالنّارَ حَقٌّ ، وَالجَزاءَ بِهِما لِلوَعدِ وَالوَعِيدِ حَقٌّ .
وَأنَّكُم لِلشَّفاعَةِ حَقٌّ ، لا تُرَدُّونَ وَلا تَسبِقُونَ بِمَشِيَّةِ « 7 » اللَّهِ وَبِأمرِهِ تَعمَلُونَ ، وَللَّهِ الرَّحمَةُ وَالكَلِمَةُ العُليا ، وَبِيَدِهِ الحُسنى ، وَحُجَّةُ اللَّهِ النُّعمى ، خَلَقَ الجِنَّ وَالإنسَ لِعِبادَتِهِ ، أرادَ مِنْ عِبادِهِ عِبادَتَهُ ؛ فَشَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ، قَدْ شَقِيَ مَنْ خالَفَكُم ، وَسَعِدَ مَنْ أطاعَكُم .
وَأنتَ يا مَولاي فَاشْهَدْ بِما أشهَدْتُكَ عَلَيهِ ، تَخزُنُهُ وَتَحفَظُهُ لي عِندَكَ ، أمُوتُ عَلَيهِ ، وَأُنشَرُ عَلَيهِ وَأقِفُ بِهِ وَلِيّاً لَكَ ، بَرِيئاً مِنْ عَدُوِّكَ ،
هامش
( 1 ) - « يوم » المزار .
( 2 ) - الأنعام : 158 .
( 3 ) - ليس في المزار .
( 4 ) - « وأنّ الصراط والمرصاد » بقيّة النسخ ، والمزار ، « وأنّ الصراط حقّ وأنّ المرصاد » البحار .
( 5 ) - بزيادة « حقّ » بعض النسخ ، والبحار .
( 6 ) - « والجنّة » المزار ، « وأنّ الجنّة حقّ » بقيّة النسخ ، والبحار .
( 7 ) - كذا في النسخ ، والبحار ج 102 . « مشيّة » المزار ، والبحار ج 94 . قال اللَّه تعالى : ( بل هم عبادٌمُكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ) الأنبياء : 26 و 27 .