أنتُمُ الأوَّلُ وَالآخِرُ ؛ وَأنَّ رَجعَتُكُم حَقٌّ لا شَكَّ « 1 » فِيها ، يَومَ ( لايَنفَعُ نَفساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خَيراً ) « 2 » ، وَأنَّ المَوتَ حَقٌّ ، وَأنَّ ناكِراً وَنَكِيراً حَقٌّ .
وَأشهَدُ أنَّ النَّشرَ وَالبَعثَ حَقٌّ ، وَأنَّ الصِّراطَ « 3 » ( وَالمِرصادَ حَقٌّ ) « 4 » ، وَالمِيزانَ « 5 » وَالحِسابَ حَقٌّ ، وَالجَنَّةَ وَالنّارَ حَقٌّ ، وَالوَعدَ وَالوَعِيدَ بِهِما حَقٌّ .
يا مَولاي ، شَقِيَ مَنْ خالَفَكُم ، وَسَعِدَ مَنْ أطاعَكُم .
فَاشْهَدْ عَلى ما أشهَدتُكَ عَلَيهِ ، وَأنا وَلِيٌّ لَكَ ، بَرِيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ .
فَالحَقُّ ما رَضِيتُمُوهُ ، وَالباطِلُ ما سَخِطتُمُوهُ ، وَالمَعرُوفُ ما أمَرتُمْ بِهِ ، وَالمُنكَرُ ما نَهَيتُم عَنهُ .
فَنَفسي مؤمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَبِرَسُولِهِ ، وَبِأميرِ المؤمِنِينَ ، ( وَبِأئِمَّةِ المُؤمِنِينَ ) « 6 » ، وَبِكُم يا مَولاي أوَّلِكُم وَآخِرِكُم ، وَنُصرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُم ، وَمَوَدَّتِي « 7 » خالِصَةٌ لَكُم ، آمِينَ آمِينَ « 8 » .
هامش
( 1 ) - « لا ريب » البحار .
( 2 ) - الأنعام : 158 .
( 3 ) - بزيادة « حقّ » البحار ج 94 ، وج 102 .
( 4 ) - ليس في البحار ج 94 .
( 5 ) - بزيادة « حقّ ، والحشر حقّ » البحار ج 102 .
( 6 ) - ليس في البحار .
( 7 ) - « فمودّتي » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 8 ) - سيأتي ذكر هذا التوقيع في ص 263 عن مصباح الزائر باختلاف .