البصر « 1 » ، حتّى تقف بالباب الّذي هو مُحاذي الرّأس ، واسجد إذا ما لاحظته « 2 » إعظاماً للَّه تعالى وحده ولوليّه . ثمّ ارفع رأسك والتفت يَسرة القبلة إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وقل : السَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
وأقبل إلى الإمام بوجهك وقل : « 3 » . . .
( 555 )
22 - ومنه :
[ تقف على الباب وتقول : ] « 4 » ائْذَنْ [ لي ] « 5 » علَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ أفضَلَ ما أذِنْتَ لِمَنْ أتاكَ عارِفاً بِحَقِّكَ ، فإنْ لَمْ أكُنْ لِذلِكَ أهْلًا فأنتَ لَهُ أهلٌ ، صَلَّى اللَّهُ علَيكَ وعلَى الأئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ .
ثمّ تقف على المشهد وتقول : « 6 » . . .
( 556 )
23 - العتيق الغرويّ :
إذا خرجت من البلد الّذي أنت به مُقيم مُتوجّهاً إلى نحو الغريّ والحير « 7 » والمشاهد الشّريفة بالطّاهرين الأبرار - عليهم السّلام والرّحمة والبركة - فقل :
هامش
( 1 ) - « أطرق الرجل : أي أرخى عينه ينظر إلى الأرض « مجمع البحرين : 3 / 45 » .
( 2 ) - « إذا لاحظته » البحار .
( 3 ) - المزار الكبير : 337 - 339 ( ط : 252 ) ؛ عنه البحار : 100 / 333 صدر ح 31 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 179 رقم 580 .
( 4 ) و 5 - من البحار .
( 5 )
( 6 ) - المزار الكبير : 323 ( ط : 244 ) ؛ عنه البحار : 100 / 342 صدر ح 33 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 189 رقم 582 .
( 7 ) - أثبتناه من الطبعة الحجريّة . والحَيْر - بالفتح - مخفّف حائر ، والحائر : هو في الأصل مجمع الماء ، ويُراد به حائرالحسين عليه السلام ، وهو ما حواه سُور المشهد الحسيني - على مُشرِّفه السلام - . انظر « مجمع البحرين : 1 / 604 » .