( 557 )
24 - مزار الشّهيد :
عند ذكر زيارته عليه السلام في يوم الغدير قال :
إذا أردت زيارته عليه السلام في هذا اليوم فاغتسل والبس أطهرثيابك ، فإذا وصلت إلى المشهد المقدّس ووقفت على باب القبّة وعاينت الجدث ، استأذن للدخول فقل :
اللَّهُمَّ إنِّي وَقَفْتُ على بابِ بَيتٍ مِنْ بُيوتِ نَبِيِّكَ عليه السلام ، وقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ الدُّخولَ إلى بُيُوتِهِ إلّابإذْنِ نَبِيِّكَ فَقُلتَ : يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبِيِّ إلّاأنْ يُؤذَنَ لَكُمْ « 1 » ، وإنِّي أعتَقِدُ حُرمَةَ نَبِيِّكَ في غَيبَتِهِ كَما أعتَقِدُ « 2 » في حَضرَتِهِ ، وَأعلَمُ أنَّ رَسولَكَ وخُلَفاءَكَ أحياءٌ عندَكَ يُرزَقُونَ ، يَرَونَ مَكاني في وَقتي هذا ، ويَسمَعُونَ كَلامي ، وَأنَّكَ حَجَبْتَ عن سَمْعِي كَلامَهُمْ ، وفَتَحْتَ بابَ فَهْمي بِلَذِيذِ مُناجاتِهِمْ .
فإنِّي أستَأذِنُكَ يا رَبِّ أوَّلًا ، وَأستَأذِنُ رَسولَكَ ثانِياً ، وَأستَأذِنُ خَليفَتَكَ الإمامَ المُفتَرَضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ في الدُّخولِ في ساعَتي هذِهِ ، وَأستَأذِنُ مَلآئِكَتَكَ المُوَكَّلِينَ بِهذِهِ البُقعَةِ المُبارَكَةِ ، المُطيعَةِ لَكَ ، السّامِعَةِ .
السَّلامُ علَيكُمْ أيُّها المَلآئِكَةُ المُوَكَّلونَ بِهذا المَشهَدِ المُبارَكِ ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
بإذْنِ اللَّهِ ، وَإذْنِ رَسولِهِ ، وَإذنِ خُلَفائِهِ ، وإذْنِ هذا الإمامِ ، وإذنِكُمْ - صلَواتُ اللَّهِ علَيكُمْ أجمَعِينَ - أدخُلُ هذا البَيتَ مُتَقَرِّباً إلَى اللَّهِ ورَسُولِهِ مُحمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ ، وَكُونوا « 3 » مَلآئِكَةَ اللَّهِ أعْوانِي وَكُونوا أنصارِي ، حَتّى
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 53 .
( 2 ) - « اعتقدها » البحار .
( 3 ) - كذا في المصدر ، والبحار ؛ ولعلّ الأنسب : « فكونوا » كما تقدّم في زيارات النبيّ صلى الله عليه وآله ، ويأتي في الزّياراتالجامعة .