تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
اللَّهُمَّ إلَيكَ أخرُجُ ، وَإلَيكَ أتَوَجَّهُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وعلَيكَ توَكَّلْتُ ، وبِكَ استَعَنْتُ ، وَإلى مَشاهِدِ أولِيائِكَ وَأصفِيائِكَ قَصَدْتُ ، وَإلَيكَ رَغِبْتُ ، فَصَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ الطّاهِرينَ ، وَبَلِّغْني أمَلَي ورَجائي في زِيارَتي إيّاهُمْ وقَصْدي إلَيهِمْ ، في خَيرٍ وَعافِيَةٍ وَسِتْرٍ وسَلامَةٍ وَأمنٍ وَكِفايَةٍ ، ورُدَّنِي مَقبُولًا مَبروراً مَأجوراً مَوْفوراً سَعيداً غانِماً ، وَارزُقْني العَودَ . اللَّهُمَّ ما أبقَيتَني فَلا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ لِزِيارَةِ مَشاهِدِهِمْ وَمَعارِجِهِمْ ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . فإذا بلغت فاغتسل من حيث يجب الغسل منه ، وأكثر في طريقك التّسبيح والتحميد والتّهليل والتكبير والتمجيد ؛ وأفضله وأجمعه أن تقول : سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ وَلا إلهَ إلّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ ، لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ على مُحمَّدٍ النَّبِيِّ وَعلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، وَسَلَّمَ تَسلِيماً . فإذا صرت إلى الغريِّ وقربت من القبر ، فقل حين تراه : اللَّهُمَّ إنِّي أُريدُكَ فأرِدْني ، وإنِّي أقبَلْتُ إلَيكَ بِوَجْهي فَلا تُعرِضْ بِوَجهِكَ عَنِّي ، وإنِّي قَصَدْتُ إلَيكَ فتَقَبَّلْ مِنِّي ، وَإِنْ كُنتَ عَلَيَّ ساخِطاً فَارْضَ عَنِّي ، وَإِنْ كُنتَ لي ماقِتاً فَتُبْ عَلَيَّ ، ارحَمْ مَسيري إلى وَصِيِّ رَسولِكَ أبتَغي بِذلِكَ رِضاكَ عَنِّي ، فَلا تُخَيِّبْني . وعليك السّكينة والوقار ، وقل « 1 » . . .
هامش
( 1 ) - العتيق الغروي ، على ما في البحار : 100 / 323 صدر ح 27 . وسيأتي ذكر الزيارة في ص 183 رقم 581 .