تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
السَّلامُ على رَسولِ اللَّهِ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ على أخيهِ ووَصِيِّهِ أميرِالمُؤمِنينَ ، السَّلامُ على مَلآئِكَةِ اللَّهِ وَعِبادِهِ الصّالِحينَ ، السَّلامُ على مَلآئِكَةِ هذا الحَرَمِ ، الَّذينَ هُمْ بِهِ مُقِيمونَ ، وَبِمَشهَدِهِ مُحدِقونَ ، وَلِزُوّارِهِ مُستَغفِرُونَ . الحَمدُ للَّهِ الَّذي أكرَمَنا بِمَعرِفَتِهِ وَمَعرِفَةِ رَسولِهِ ، وَمَنْ فَرَضَ علَينا طاعَتَهُ ، رَحمَةً مِنهُ وَتَطَوُّلًا . الحَمدُ للَّهِ الَّذي سَيَّرني في بِلادِهِ ، وحَمَلَني على دوابِّهِ ، وطوى ليَ البَعيدَ ، ودَفَعَ عَنِّي المَكارِهَ ، حَتّى بَلَّغَني حَرَمَ أخِي نَبِيِّهِ وَوَصِيِّ رَسولِهِ ، وأَدْخَلَني البُقعَةَ الَّتي قَدَّسَها ، وَبارَكَ علَيها ، وَاختارَها لِوَصِيِّ نَبِيِّهِ . وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي هدانا لِهذا ، وَما كُنّا لِنَهتَدِيَ لَولا أنْ هَدانا اللَّهُ . وَأشهَدُ أنْ لاإلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، وَأنَّ مُحمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وَأنَّ علِيّاً عَبدُهُ وَأخو رَسولِهِ . اللَّهُمَّ إنِّي عَبدُكَ وزائِرُكَ الوافِدُ إلَيكَ ، المُتَقَرِّبُ بِزِيارَةِ أخي « 1 » نَبِيِّكَ ، وَمُستَحفِظِ رَسولِكَ صلى الله عليه وآله ، يا رَبِّ وعلى كُلِّ مَأتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ زارَهُ ووَفَدَ إلَيهِ ، وأنتَ يارَبِّ خَيرُ مَأتِيٍّ وَأكرَمُ مَزُورٍ ؛ فأسألُكَ اللَّهُمَّ بِمَعاقِدِ العِزِّ مِنْ عَرشِكَ ، وَمُنتَهَى الرَّحمَةِ مِنْ كِتابِكَ ، وبِمُوجِباتِ رحمَتِكَ وعَزائِمِ مَغفِرَتِكَ ، أنْ تُصَلِّيَ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَأنْ تَجعَلَ حَظِّي مِنْ زِيارَتي في مَوضِعي هذا فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَأنْ تَجعَلَني مِمَّنْ يُسارِعُ إلَى « 2 » الخَيراتِ ، وَيَدْعوكَ رَغَباً ورَهَباً ، وَاجْعَلْني مِنَ الخاشِعينَ . اللَّهُمَّ إنَّكَ بَشَّرْتَني على لِسانِ نَبِيِّكَ فَقُلتَ : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنوا أنَّ لَهُمْ
هامش
( 1 ) - من بقيّة النسخ ، والبحار . ( 2 ) - « في » البحار .