عَنْ مَدحِ المادِحينَ ، وتَفريطِ « 1 » الواصِفينَ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : مِنَ المؤمِنينَرِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ علَيهِ فَمِنهُمْ مَنْ قَضى نَحبَهُ ومِنهُمْ مَنْ يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبدِيلًا « 2 » .
وَلَمّا رأَيتَ أن « 3 » قَتَلتَ النّاكِثينَ وَالقاسِطينَ وَالمارِقينَ ، وصَدَقَكَ رَسُولُهُ صلى الله عليه وآله وَعدَهُ « 4 » فَأوفَيتَ « 5 » بِعَهدِهِ ، قُلتَ « 6 » : « أَما آنَ أنْ تخضبَ هذِهِ مِنْ هذِهِ ؟ » « 7 » أم « مَتى يَنبَعِثُ « 8 » أشقاها ؟ » « 9 » ، واثِقاً بِأنَّكَ على بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ ، وبَصيرَةٍ مِنْ أمرِكَ ، قادِمٌ علَى اللَّهِ ، مُستَبشِرٌ بِبَيعِكَ الَّذي بايَعتَهُ بِهِ وذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ « 10 » .
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أنبِيائِكَ وأوصِياءِ أنبِيائِكَ بِجَميعِ لَعَناتِكَ ، وأصلِهِمْ حَرَّ نارِكَ ، وَالْعَنْ مَنْ غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ ، وَأَنْكَرَ عَهدَهُ ، وَجَحَدَهُ بَعدَ اليَقينِ وَالإقرارِ بِالوِلايَةِ لَهُ يَومَ أكمَلتَ لَهُ الدِّينَ .
هامش
( 1 ) - « وتقريظ » البحار ؛ ويظهر من قول المجلسي في ص 371 : « التفريط : المدح ؛ وفي بعض النسخ بالقاف والظاءالمعجمة بمعناه ، وهو أظهر وأبلغ » أنّ ما أثبته كما في المتن .
( 2 ) - الأحزاب : 23 .
( 3 ) - « قد » المصدر ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار .
( 4 ) - انظر معاني الأخبار : 204 ح 1 ، وأمالي الطوسي : 1 / 376 ، والبحار : 32 / 291 ح 243 ، وص 298 ح 258 .
( 5 ) - « وأوفيت » مزار الشهيد .
( 6 ) - « وقلت » المصدر ؛ وما أثبتناه من مزار الشهيد ، والبحار .
( 7 ) - انظر كتاب سليم بن قيس : 2 / 713 ، والإرشاد : 1 / 11 وص 13 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 57 ، والعدد القويّة : 237 ح 11 وح 13 ، والبحار : 34 / 118 وص 137 وص 259 ، وج 42 / 195 ح 13 .
( 8 ) - « يُبعث » مزار الشهيد ، والبحار ، ونسخة في المصدر .
( 9 ) - انظر كتاب سليم بن قيس : 2 / 713 ، والإرشاد : 1 / 11 وص 13 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 7 / 57 ، والعدد القويّة : 237 ح 11 وح 13 ، والبحار : 34 / 118 وص 137 وص 259 ، وج 42 / 195 ح 13 .
( 10 ) - إشارة إلى الآية 110 من سورة التوبة .