حَقِّهِم ما قَدْ وَجَبَ ، وصَلَّى اللَّهُ على مُحمَّدٍ المُنتَجَبِ ، وعلى أوصِيائِهِ الحُجُب « 1 » . . . « 2 »
زيارته عليه السلام يوم الحادي والعشرين من رمضان
( 590 )
32 - الكافي :
بإسناده عن أسيد « 3 » بن صفوان - صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - قال : لمّا كان اليوم الّذي قُبض فيه أمير المؤمنين عليه السلام ، ارتجّ الموضع بالبكاء ، ودهش الناس كيوم قبض النبيّ صلى الله عليه وآله ، وجاء رجل « 4 » باكياً وهو مُسرع مُسترجع « 5 » - وهو يقول : اليوم انقطعت خلافة النبوّة - ، حتّى وقف على باب البيت الّذي فيه أمير المؤمنين عليه السلام فقال :
رَحِمَكَ اللَّهُ يا أبا الحَسَنِ ، كُنتَ أوَّلَ القَومِ إسلاماً ، وأخلَصَهُم إيماناً ، وأشَدَّهُم يقيناً ، وأخوَفَهُمْ للَّهِ ، وأعظَمَهُم عَناءً ، وأحوَطَهُم على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وآمَنَهُم على أصحابِهِ ، وأفضَلَهُم مَناقِبَ ، وأكرَمَهُم سَوابِقَ ، وأرفَعَهُم درَجَةً ، وأقرَبَهُم مِنْ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وأشبَهَهُم بِهِ هَدْياً « 6 »
هامش
( 1 ) - سيأتي ذكر الزيارة في ج 5 باب كيفية زيارتهم عليهم السلام ص 122 رقم 1667 عن مصباح المتهجّد .
( 2 ) - المزار الكبير : 261 ( ط : 203 ) . وفي مصباح المتهجّد : 821 مثله .
( 3 ) - « أسد » البحار : 100 . والصواب ما في المتن ؛ انظر معجم رجال الحديث : 3 / 213 رقم 1484 ، والاستيعاب : 1 / 69 ، وأسد الغابة : 1 / 110 رقم 164 ، وميزان الاعتدال : 1 / 257 رقم 986 .
( 4 ) - الرجل هو الخضر عليه السلام كما يظهر من كمال الدين والبحار .
( 5 ) - استرجعت عند المصيبة : قلت : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، والاسترجاع أيضاً : ترديد الصوت في البكاء « مجمع البحرين : 2 / 151 » .
( 6 ) - الهدي : الهيئة والسيرة والطريقة « مجمع البحرين : 4 / 419 » .