ذَكَرتُهُ مِنْ حَوائِجي وما لَمْ أذكُرْهُ ، ما عَلِمَ أنَّ فِيهِ الخِيَرَةَ لي حَتّى يُوصِلَني بِذلِكَ إلى رِضاهُ وَالجَنَّةِ .
اللَّهُمَّ شَفِّعْهُم فِيَّ ، وشَفِّعْني بِهِم ، وبَلِّغْني ما سَأَلتُ وتَوَسَّلتُ « 1 » بِهِم ، وَلا تُخَيِّبْني مِمّا رَجَوتُهُ فِيهِم ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 2 » .
( 583 )
25 - العتيق الغرويّ :
السّلامُ والصّلاة على أبي الأئمّة - عليه أفضل الصّلاة والسّلام والرحمة - :
السَّلامُ علَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وَصِيَّ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وارِثَ النَّبِيِّينَ ، وأفضَلَ الوَصِيِّينَ ، وَوَصِيَّ خَيرِ المُرسَلِينَ ، السَّلامُ علَيكَ يا مُعِزَّ المُؤمنِينَ ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ ، الوَصِيِّ المُرتَضى ، الخَليفَةِ المُجتَبى ، وَالدّاعِي إلَيكَ وإلى دارِ السَّلامِ ، صِدِّيقِكَ الأكبَرِ ، وفاروقِكَ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، ونُورِكَ الظّاهِرِ « 3 » الجَميلِ ، ولِسانِكَ النّاطِقِ بِأمرِكَ الحَقِّ المُبينِ ، وعَينِكَ علَى الخَلقِ أجمَعين ، ويَدِكَ العُليا اليَمينِ ، وحَبلِكَ المَتينِ ، وعُروَتِكَ الوُثقى ، وكَلِمَتِكَ العُليا ، وَوَصِيِّ رَسولِكَ المُرتَضى ، وعَلَمِ الدِّينِ ، ومَنارِ « 4 » المُتَّقِينَ ، وخاتَمِ الوَصِيِّينَ ، وسَيِّدِ المُؤمنِينَ ، وَإمامِ المُتَّقينَ بَعدَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ الأمِينِ ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، صَلاةً تَرفَعُ بِها ذِكْرَهُ ، وتُحسِنُ بِها أمرَهُ ،
هامش
( 1 ) - بزيادة « يا مولاي » البحار .
( 2 ) - المزار الكبير : 323 - 336 ( ط : 244 - 251 ) ؛ عنه البحار : 100 / 342 ح 33 . وسيأتي وداع هذه الزيارة في ص 384 رقم 690 .
( 3 ) - سيأتي في ص 200 عن العتيق في موضع آخر : « الزاهر » بدل « الظاهر » .
( 4 ) - المنار : الهادي . انظر « مجمع البحرين : 4 / 391 » .