تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الوَلِيُّ ، الصِّدِّيقُ الأكبَرُ ، الطُّهرُ الطاهِرُ المُطَهَّرُ ، الفاروقُ الأعظَمُ ، ورحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . أشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ على عِبادِهِ بَعدَ نَبِيِّهِ عليه السلام ، وعَيبَةُ عِلمِهِ ، ومِيزانُ حُكمِهِ ، ومِصباحُ نُورِهِ ، الَّذي يَقطَعُ بِهِ الظُّلمَةَ ، ويَقطَعُ بِهِ الرّامِي غرَضَ الظُّلمَةِ . أشهَدُ يا مَولايَ أنَّكَ المُفَرِّقُ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وَالأمينُ على باطِنِ السِّرِّ ومُستَودَعُ العِلمِ ، وخازِنُ الوَحيِ ، وَالعالِمُ بِكُلِّ سِرٍّ ، وَالمُبتدِئ بِشَرايِعِ الحَقِّ ، ومِنهاجِ الصِّدقِ ، وَالمُتَّبِعُ سُبُلَ النَّجاةِ ، وَالذّائِدُ « 1 » عَنِ الهَلَكاتِ . وأشهَدُ أنَّكَ حُجَّةُ المَعبودِ ، وَالشاهِدُ علَى العِبادِ ، وَالدّالُّ على صِراطِ اللَّهِ المُستَقيمِ ، وقَسيمُ الجَنَّةِ وَالنّارِ . وأشهَدُ أنَّكَ وَالأئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ سَفينَةُ النَّجاةِ ، ودَعائِمُ الأوتادِ ، وأركانُ البِلادِ ، وساسَةُ العِبادِ ، وحُجَجُ اللَّهِ علَى العالَمينَ ، وَالسَّبَبُ إلَيهِ ، وَالطَّريقُ إلى حسنِهِ ، وَالمَلجَأُ وَالكَهفُ الحَصينُ . وأشهَدُ أنَّ المُتَوَسِّلَ بِوِلايَتِكَ مِنَ الفائِزينَ بِالكَرامَةِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومَنْ يَعدِلُ عَنكُم لا يَقبَلُ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا ، وَلا يُقيمُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ وَزناً ، وهوَ في الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرينَ في دَرَكِ الجَحيمِ ، إنَّ هذا جارٍ لَكُمْ ، وإنَّ مُحِبَّكم مِنَ الفائِزينَ . ثمّ تنكبّ على القبر وقبّله وقُل : يا سَيِّدي ، إلَيكَ وُفودي يا سيِّدي ، وأنا اللّائِذُ بِقَبرِكَ ، وَالحالُّ بِفِنائِكَ ،
هامش
( 1 ) - ذُدت فلاناً عن كذا ، أذوده : أي طردته « لسان العرب : 3 / 168 » .
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 174 | مؤسسة الإمام الهادي ( ع )