ونَصَحتَ للَّهِ ولِرَسولِهِ ، فلَعَنَ « 1 » اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، ومَنْ ظَلَمَكَ ، ومَنْ تَعَدّى علَيكَ وخَذَلَكَ وبايَنَكَ وحالَ « 2 » عَنكَ .
اللَّهُمَّ العَنْ قَتَلَةَ أنبِيائِكِ وأولِيائِكَ وأوصِياءِ أنبِيائِكَ بِجَميعِ لَعَناتِكَ ، وأصلِهِم حَرَّ نارِكَ وأليمَ عَذابِكَ ، وَالعَنِ الطَّواغِيتَ « 3 » واللّاتَ وَالعُزّى وَالجِبتَ وَالأوثانَ وَالأزلامَ وَالأضدادَ ، وكُلَّ نِدّ يُدعى مِنْ دونِ اللَّهِ ، وكُلَّ مُلحِدٍ مُفتَرٍ علَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
اللَّهُمَّ أدخِلْ على كُلِّ مَنْ آذى رَسولَكَ ، وقَتَلَ أنصارَهُ وأنصارَ أميرِالمؤمِنينَ ، وعلى قاتِلِهِ وقاتِلِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ وقَتَلَةِ أولِيائِكَ ، اللَّعنَ المُضاعَفَ السَّرمَدَ الَّذي لا انقِضاءَ لَهُ وَلا فَناءَ ، وعَذِّبْهُم عَذاباً مُضاعَفاً « 4 » في أسفَلِ دَرَكٍ [ مِنَ ] « 5 » الجَحِيمِ .
اللَّهُمَّ العَنْهُم في مُستَسِرِّ سِرِّكَ وظاهِرِ عَلانِيَتِكَ لَعناً وَبِيلًا ، وَأخزِهِم خِزياً طَوِيلًا لا يُفَتَّرُ « 6 » عنهُم وَهُمْ فِيهِ مُبلِسونَ « 7 » .
اللَّهُمَّ اجعَلْ لي لِسانَ صِدقٍ في أولِيائِكَ ، وحَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُمْ ، حَتّى تُلحِقَني بِهِم ، وتَجعَلَني لَهُم تابِعاً ووَلِيّاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
ثمّ امض إلى الرّأس وقِف عليه وقل :
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلآئِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، المُسَلِّمينَ لَكَ بِقُلُوبِهِم ، وَالنّاطِقِينَ
هامش
( 1 ) - « ولعن » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 2 ) - « حاد » البحار .
( 3 ) - « الجوابيت والطواغيت والفراعنة » البحار .
( 4 ) - « سرمداً مضاعفاً » البحار .
( 5 ) - من البحار .
( 6 ) - « لايُفتّر عنهم » : لا يسكن ولا ينقطع عنهم . انظر « مجمع البحرين : 3 / 357 » .
( 7 ) - الزخرف : 75 .