تَستَجِيبَ لي دَعوَةً ، فَها أنا ذا بَينَ يَدَيكَ ، مُتَوَجِّهٌ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صلَواتُكَ علَيهِمْ أجمَعين ، وأسألُكَ بعِزَّتِكَ يا مَولايَ لمّا قَبِلتَ عُذري وغَفَرْتَ ذُنوبي ، بِتَوَسُّلي إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ صلَواتُكَ ورَحمَتُكَ علَيهِمْ أجمَعِين ؛ فإنَّكَ قُلتَ « 1 » الأعمالُ بِخَواتِيمِها « 2 » ، وجَعَلتَ لِكُلِّ عامِلٍ أجراً .
فأسألُكَ يا إلهي أنْ تُصَلِّيَ على مُحمَّدٍ وعلى « 3 » آلِ مُحَمَّدٍ ، وتَجعَلَ جَزائِي مِنكَ عِتقِي مِنَ النّارِ ، وتَنظُرَ إلَيَّ نَظرَةً رَحيمَةً لا أشقى بَعدَها أبَداً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثم تصلّي للزّيارة وتدعو بعدها فتقول : يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، يا مُجيبَ دَعوَة « 4 » . . . « 5 »
( 577 )
19 - من لا يحضره الفقيه :
تقول :
السَّلامُ علَيكَ يا أميرَ المُؤمنِينَ ، السَّلامُ علَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا إمامَ الهُدى ، السَّلامُ علَيكَ يا عَلَمَ التُّقى ، ( السَّلامُ علَيكَ أيُّها الوَصِيُّ البارُّ التَّقِيُّ ) « 6 » ، السَّلامُ علَيكَ يا أبا الحَسَنِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَمودَ الدِّينِ ، ووارِثَ عِلمِ الأوَّلِينَ وَالآخِرينَ ، وصاحِبَ المِيسَمِ ، وَالصِّراطِ المُستَقيمِ .
أشهَدُ أنَّكَ قَدْ أقَمْتَ الصَّلاةَ ، ( وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأمَرتَ بِالمَعروفِ ، ونَهَيتَ
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر ، ولعلّها تصحيف « جعلت » .
( 2 ) - « بخواتمها » البحار .
( 3 ) - « و » البحار .
( 4 ) - تقدّم ذكر الدّعاء في ص 124 ، وسيأتي في ص 280 رقم 604 عن مصباح المتهجّد .
( 5 ) - المزار الكبير : 416 - 435 ( ط : 302 - 312 ) ؛ عنه البحار : 100 / 347 ح 34 . وسيأتي وداعها في ص 387 رقم 693 .
( 6 ) - ليس في البحار .