حَيّاً ، فكُنْ لِي بذلِكَ عندَ اللَّهِ شاهِداً .
ثمّ امسح كفّك على وجهك وقل :
اللَّهمَّ اجعَلْ ذلِكَ بَيعةً مَرضيَّةً لَدَيكَ ، وعَهداً مُؤكَّداً عندَكَ ، تُحيِيني ما أحيَيتَني علَيهِ ، وعلَى الوَفاءِ بِشَرائِطِهِ وحُدودِهِ وحُقوقِهِ وأَحكامِهِ ولَوازِمِهِ « 1 » ، وتُميتُني إذا أمتَّني علَيهِ ، وتَبعَثُني ( إذا بَعَثتَني ) « 2 » علَيهِ « 3 » .
ثمّ يستقبل وجه النبيّ صلى الله عليه وآله ويجعل القبلة خلف ظهره والقبر أمامه ويقول « 4 » :
السَّلامُ علَيكَ يا نَبيَّ اللَّهِ ورَسولَهُ ، السَّلامُ علَيكَ يا صِفوَةَ اللَّهِ وخِيرَتَهَ مِنْ خَلقِهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا أَمينَ اللَّهِ وحُجَّتَهَ ، السَّلامُ علَيكَ يا خاتَمَ النَّبِيِّينَ وسيِّدَ المُرسَلينَ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها البشيرُ النَّذيرُ ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها الدّاعي إلَى اللَّهِ ( على بصيرَةٍ بإذنِهِ ) « 5 » والسّراجُ المُنيرُ ، السَّلامُ علَيكَ وعلى أهلِ بَيتِكَ الَّذِينَ أَذهَبَ اللَّهُ عَنهُم الرِّجسَ وطهَّرَهُم تَطهيراً ، أشهَدُ أنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ أَتَيتَ بالحقِّ وقُلتَ بالصِّدقِ « 6 » .
وَالحمدُ للَّهِ الَّذي وفَّقَني للإيمانِ والتَّصدِيقِ ، ومَنَّ عَلَيَّ بِطاعَتِكَ واتِّباعِ سبيلِكَ ، وجعَلَني مِنْ أُمَّتِكَ والمُجيبِينَ لِدعوَتِكَ ، وهَداني إلى مَعرِفَتِكَ ، ومعرِفَةِ الأئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ ، أَتقرَّبُ إلَى اللَّهِ بما يُرضِيكَ ، وأَبْرَأُ إلَى اللَّهِ مِمّا يُسخِطُكَ « 7 » ، مُوالِياً لأَولِيائِكَ ، مُعادِياً لأَعدائِكَ .
جِئتُكَ يا رَسولَ اللَّهِ زائراً ، وقَصَدْتُكَ راغِباً ، مُتوَسِّلًا بِكَ « 8 » إلَى اللَّهِ سُبحانَهُ ، وأنتَ صاحِبُ الوَسيلَةِ ، والمَنزِلَةِ الجَليلَةِ ، والشَّفاعَةِ المَقبولَةِ ، والدَّعوَةِ المَسمُوعَةِ ، فاشْفَعْ لي إلَى اللَّهِ تَعالى في الغُفرانِ والرَّحمَةِ ، والتَّوفِيقِ
هامش
( 1 ) - ليس في البحار .
( 2 ) - « يوم تبعثني » نسخة في المصدر .
( 3 ) - من قوله « ثمّ تلتفت إلى القبر » إلى هنا ليس في المزار .
( 4 ) - من قوله : « يستقبل » إلى هنا ، الضمائر للمخاطب في البحار .
( 5 ) - ليس في المزار ، والبحار .
( 6 ) - « الصدق » المزار .
( 7 ) - « أسخطك » المزار .
( 8 ) - ليس في المزار ، والبحار .