مَحالِّ المَراتِبِ ، ويَرقى مِنْ نِعَمِكَ أَسنى مَنازِلِ المَواهِبِ ، وخُذْ لهُ اللَّهمَّ بحقِّهِ وَواجِبِهِ مِنْ ظالِمِيهِ وظالِمي الصَّفوَةِ مِنْ أَقارِبِهِ .
اللَّهمَّ فصَلِّ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ، وَلا تَدَعْ لِي في هذا المَكانِ المُكرَّمِ والمَشهَدِ المُعظَّمِ ذَنباً إلّاغَفَرْتَهُ ، وَلا هَمّاً إلّافَرَّجْتَهَ ، ولا مَرَضاً إلّاشفَيتَهُ ، وَلا عَيباً إلّاستَرتَهُ ، ولا غائِباً إلّاحفِظتَهُ وأدَّيتَهُ ، وَلا دَيناً إلّاقضَيتَهُ ، ولا شَملًا إلّا جمَعتَهُ ، ولا عُرياً إلّاكسَوتَهُ ، وَلا فاقَةً إلّاسدَدتَها ، وَلا عَيلَةً إلّاأغنَيتَها ، وَلا حاجَةً مِنْ حوائِجِ الدُّنيا والآخِرةِ لَكَ فِيها رِضاً وَلِي فِيها صَلاحٌ إلّاقضَيتَها يا أَرحَمَ الرّاحِمينَ « 1 » .
( 188 ) 10 -
مصباح الزّائر :
فإذا دخل فليصلّ ركعتين تحيّة المسجد ، ثمّ يمشي إلى الحجرة ، فإذا وصلها استلمها وقبّلها وقال :
السَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا نَبيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا مُحمَّدَ بنَ عَبدِاللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا خاتَمَ النَّبيِّينَ ، أَشهَدُ أنَّكَ قَدْ بلَّغتَ الرِّسالَةَ ، وأَقمْتَ الصَّلاةَ ، وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وأَمَرْتَ بِالمَعروفِ ، ونَهيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وعَبَدتَ اللَّهَ « 2 » حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، صَلَواتُ اللَّهِ علَيكَ ورَحمَتُهُ ، وعلى أهلِ بَيتِكَ الطّاهِرِينَ « 3 » .
ثمّ قف عند الأسطوانة المقدّمة الّتي عند زاوية الحجرة من جانب القبر الأيمن ،
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 38 - 42 ( ط : 56 - 58 ) .
( 2 ) - بزيادة « مخلصاً » البحار .
( 3 ) - من قوله « فإذا دخل » إلى هنا ليس في المزار الكبير .