وتَحفَظَني في أهلِي ومالِي ووَلَدِي ، وتَكلأَني « 1 » مِنَ الأعداءِ ، وتُحسِنَ لِيَ العاقِبَةَ « 2 » في الدُّنيا ومُنقَلَبي في الآخِرَةِ .
اللَّهمَّ اغفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِجميعِ المؤمنِينَ والمؤمِناتِ ، الأحياءِ مِنهُم والأمواتِ ، إنَّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
وتقرأُ « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » إحدى عشرة مرّة .
ثمّ تصير إلى مقام النبيّ صلى الله عليه وآله - وهو بين القبر والمنبر - وتقف عند الأسطوانة المخلّقة « 3 » الّتي تلي المنبر ، واجعله بين يديك ، وصلّ أربع ركعات ، فإن لم تتمكّن فركعتين « 4 » للزيارة ، فإذا سلّمت « 5 » وسبّحت فقل :
اللَّهمَّ هذا مَقامُ نَبِيِّكَ وخِيرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، جعَلتَهُ رَوضَةً مِنْ رِياضِ جَنَّتِكَ ، وشَرَّفتَهُ على بِقاعِ أَرضِكَ بِرَسولِكَ ، وفضَّلتَهُ بِهِ وعظَّمتَ حُرمتَهُ ، وأَظهَرْتَ جَلالَتَهُ ، وأوجَبْتَ على عِبادِكَ التَبَرُّكَ ( بالصَّلاةِ والدُّعاءِ فِيهِ ) « 6 » ، وقَدْ أقَمتَني فِيهِ بِلا حَولٍ وَلا قُوَّةٍ كانَ مِنِّي في ذلكَ إلّابرَحمَتِكَ .
اللَّهمَّ فَكما أنَّ حبيبَكَ لايَتقدَّمُهُ في الفَضلِ خَليلُكَ ، فَاجْعَلِ اسْتِجابَةَ الدُّعاءِ في مَقامِ حَبيبِكَ [ أَفضَلَ ما جَعَلتَهُ في مَقامِ خَليلِكَ ] « 7 » .
اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ في هذا المَقامِ الطّاهِرِ أنْ تُصَلِّيَ على مُحمَّدٍ
هامش
( 1 ) - تكلأني : تحفظني . انظر « مجمع البحرين : 4 / 59 » .
( 2 ) - « العافية » بقيّة النّسخ ، والمزار .
( 3 ) - « المخلّفة » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والمزار ، والبحار .
( 4 ) - « فبركعتين » المصدر ؛ وما أثبتناه من المزار ، والبحار .
( 5 ) - بزيادة « منهما » المزار ، وبزيادة « منها » البحار .
( 6 ) - « به بالصلاة والدعاء » المزار .
( 7 ) - من البحار .