رَؤوفاً ، وبِرَعِيَّتِهِ رَحيماً .
اللَّهُمَّ بَلِّغْهُ مِنّا السَّلامَ ، وَاردُدْ مِنهُ علَينا السَّلامَ ، وَالسَّلامُ علَيهِ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ وصَلِّ علَى الوَصِيِّ الباقِرِ ، وَالإمامِ الطّاهِرِ ، وَالعَلَمِ الظّاهِرِ ، مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ أبي جَعفَرٍ الباقِرِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على ولِيِّكَ الصّادِعِ بِالحَقِّ ، وَالنّاطِقِ بِالصِّدْقِ ، الَّذي بَقَرَ العِلمَ بَقراً ، وبَيَّنَهُ سِرّاً وجَهراً ، وقَضى بِالحَقِّ الَّذي كان علَيهِ ، وأدَّى الأمانَةَ الَّتي صارَتْ إلَيهِ ، وأمَرَ بِطاعَتِكَ ، ونَهى عَنْ مَعصِيَتِكَ .
اللَّهُمَّ فكَما جَعَلتَهُ نُوراً يَستَضيءُ بِهِ المُؤمِنونَ ، وفَضلًا يَقتَدِي بِهِ المُتَّقونَ ، فَصَلِّ علَيهِ وعَلى آبائِهِ الطّاهِرينَ وأبنائِهِ المَعصومِينَ ، أفضَلَ الصَّلاةِ وأجزَلَها ، وأعطِهِ سؤلَهُ وغايَةَ مأمولِهِ ، وأبلِغْهُ مِنّا السَّلامَ ، وَاردُدْ علَينا مِنهُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ علَيهِم ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ وصَلِّ علَى الإمامِ الهادي ، وَصِيِّ الأوصِياءِ ، ووارِثِ عِلمِ الأنبِياءِ ، عَلَمِ الدِّينِ ، وَالنّاطِقِ بِالحَقِّ اليَقينِ ، وأبي المَساكِينِ ، جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الأمينِ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ علَيهِ كَما عَبَدَكَ مُخلِصاً ، وأطاعَكَ مُخلِصاً مُجتَهِداً ، وَاجزِهِ عنْ إحياءِ سُنَّتِكَ وإقامَةِ فَرائِضِكَ خَيرَ جَزاءِ المُتَّقينَ ، وأفضَلَ ثوابِ الصّالِحينَ ، وخُصَّهُ مِنّا بِالسَّلامِ ، وَاردُدْ علَينا مِنهُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ علَيهِ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 100 / 207 ح 8 .