خَلقِكَ لِتَشدِيدِ « 1 » سُلطانٍ « 2 » ، وَلا لِخَوفٍ مِنْ زَوالٍ وَنُقصانٍ ، وَلا استِعانَةٍ عَلى ضِدٍّ مُكاثِرٍ « 3 » أَو نِدٍّ مُثاوِرٍ « 4 » ، وَلا يَؤودُكَ حِفظُ ما خَلَقْتَ ، وَلا تَدبيرُ ما ذَرَأْتَ ، وَلا مِنْ عَجزٍ اكتَفَيتَ بما « 5 » بَرَأتَ ، وَلا مَسَّكَ لُغُوبٌ فِيما فَطَرتَ « 6 » وَبَنَيتَ ( وَعلَيهِ قَدَرتَ ) « 7 » ، وَلا دَخَلَتْ علَيكَ شُبهَةٌ فِيما أَرَدْتَ .
يا مَنْ تَعالى عَنِ الحُدودِ [ والجهات ] « 8 » وعَنْ ( أقاوِيلِ المُشَبِّهَةِ وَالغُلاةِ ) « 9 » وَإجبارِ العِبادِ عَلَى المَعاصي وَالِاكتِساباتِ ، وَيا مَنْ تَجَلّى لِعُقولِ المُوَحِّدِينَ بِالشَّواهِدِ وَالدَّلالاتِ ، وَدَلَّ العِبادَ على وُجودِهِ بِالآياتِ ( البَيِّناتِ القاهِراتِ ) « 10 » ، أسألُكَ أنْ تُصَلِّيَ على مُحمَّدٍ عَبدِكَ « 11 » المُصطَفى ، وحَبيبِكَ المُجتَبى ، نَبِيِّ الرَّحمَةِ وَالهُدى ، ويَنبُوعِ الحِكمَةِ وَالنَّدى ، وَمَعدِنِ الخَشيَةِ وَالتُّقى ، سَيِّدِ المُرسَلينَ ، وَخاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَأفضَلِ الأوَّلينَ وَالآخِرينَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرينَ ، وَافْعَلْ بِنا ما أنتَ أهلُهُ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 12 » .
هامش
( 1 ) - « لتسديد » المصباح .
( 2 ) - « سلطانك » البحار .
( 3 ) - « مكابر » البحار .
( 4 ) - « مشاور » المصدر ، « مناوٍ » بعض نسخ المصباح ، « مُناءٍ » البعض الآخر ؛ وما أثبتناه من البحار . وثاوره مثاورة وثِواراً : واثبه « القاموس : 1 / 716 » . وناواه : أي عاداه - وأصله الهمز ، لأنّه من النَّوء وهو النّهوض - « الصّحاح : 6 / 2517 » .
( 5 ) - « ما » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار .
( 6 ) - « نظرت » بعض نسخ المصباح .
( 7 ) - « عليه قدرتك » المصباح .
( 8 ) - من المصباح .
( 9 ) - « تأويل الشبهة والعلّات » المصباح .
( 10 ) - « والبيّنات الباهرات » بعض نسخ المصباح .
( 11 ) - بزيادة « ورسولك » المصباح .
( 12 ) - المزار : 111 - 117 ( ط : 98 - 101 ) ، عنه البحار : 100 / 222 ح 20 . وفي مصباح الزائر : 83 - 86 ( ط : 63 - 64 ) نحوه .