تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
أشهَدُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّكَ كُنتَ نُوراً في الأصلابِ الشّامِخَةِ « 1 » وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها ، وَلَمْ تُلبِسْكَ مِنْ مُدلَهِمّاتِ « 2 » ثِيابِها . وَأشهَدُ يا رَسولَ اللَّهِ أنِّي مُؤمِنٌ بِكَ ، وَبِالأئِمَّةِ مِنْ أهلِ بَيتِكَ مُوقِنٌ ، وبِجَميعِ « 3 » ما أتَيتَ بِهِ راضٍ « 4 » . وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِنْ أهلِ بَيتِكَ أعلامُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا . اللَّهُمَّ لا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَةِ نَبِيِّكَ عليه السلام ؛ فإنْ تَوَفَّيتَني فإنِّي أشهَدُ في مَماتِي على ما أشهَدُ علَيهِ في حَياتِي أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ وَحدَكَ لاشَريكَ لَكَ ، وَأنَّ مُحمَّداً عَبدُكَ ورَسولُكَ ، وَأنَّ الأئِمَّةَ مِنْ أهلِ بَيتِهِ أولِياؤكَ وَأنصارُكَ ، وَحُجَجُكَ على خَلقِكَ ، وَخُلَفاؤكَ في عِبادِكَ ، وَأعلامُكَ في بِلادِكَ ، وَخُزّانُ عِلمِكَ ، وَحَفَظَةُ سِرِّكَ ، وَتَراجمَةُ وَحيِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَبلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ « 5 » في ساعَتي هذِهِ وفي كُلِّ ساعَةٍ تَحيَّةً مِنِّي وسَلاماً ، وَالسَّلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ تَسليمي علَيكَ « 6 » . ( 320 ) 5 -

بعض نسخ الفقه الرضوي :

إذا أردت أن تخرج من المدينة تُودّع قبر النبيّ صلى الله عليه وآله ، تفعل مثل ما فعلت في الأوّل ،
هامش
( 1 ) - الأصلاب الشامخة : أي العالية « مجمع البحرين : 2 / 540 » . ( 2 ) - ادلهمّ الظلام : كثف واسودّ « القاموس : 4 / 159 » . ( 3 ) - « بجميع » البحار . ( 4 ) - بزيادة « مؤمن » البحار . ( 5 ) - ليس في البحار . ( 6 ) - مصباح الزائر : 98 ( ط : 71 ) ، عنه البحار : 100 / 187 ذيل ح 11 .