تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
يا مُحمَّدُ يا رَسولَ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وَأُمِّي يا نَبِيَّ اللَّهِ ، يا سَيِّدَ خَلْقِ اللَّهِ ، إنِّي أتوَجَّهُ بِكَ إلَى اللَّهِ ربِّكَ ورَبِّي لِيَغفِرَ لي ذُنُوبي ، ويَتَقبَّلَ مِنِّي عمَلي ، ويَقضِيَ لي حَوائِجي ، فَكُنْ لِي شَفيعاً عِندَ رَبِّكَ ورَبِّي ، فَنِعمَ المَسؤولُ « 1 » رَبِّي ، ونِعمَ الشَّفيعُ أنتَ يا مُحمَّدُ ، علَيكَ وعلى أهلِ بَيتِكَ السَّلامُ . اللَّهمَّ أوجِبْ لي مِنكَ المَغفِرَةَ والرَّحمَةَ ، والرِّزقَ الواسِعَ الطَّيِّبَ النّافِعَ ، كما أوجَبتَ لِمَنْ أتى نَبِيَّكَ مُحمَّداً - علَيهِ وآلِهِ السَّلامُ - وُهُوَ حَيٌّ ، فأقَرَّ لَهُ بِذُنُوبِهِ ، واستَغفَرَ لَهُ رَسولُكَ عليه السلام فغَفَرْتَ لَهُ ، بِرَحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهمَّ وقَدْ أمَّلتُكَ ورجَوْتُكَ ، وقُمتُ بَينَ يَدَيكَ ، ورَغِبْتُ إلَيكَ عَمَّنْ سِواكَ ، وقَدْ أمَّلْتُ جَزيلَ ثَوابِكَ ، وإنِّي لَمُقِرٌّ غيرُ مُنكِرٍ ، وتائِبٌ [ إليك ] « 2 » مِمّا اقْتَرَفْتُ ، وعائِذٌ بِكَ في هذا المَقامِ مِمّا قَدَّمْتُ مِنَ الأعمالِ الَّتي تقَدَّمتَ « 3 » إليَّ فِيها ونَهَيْتَنِي عَنها ، وأوعَدتَ علَيها العِقابَ « 4 » . وأعوذُ بِكَرَمِ وَجهِكَ أنْ تُقيمَني مَقامَ الخِزيِ والذُّلِّ ، يَومَ تُهتَكُ فِيهِ الأستارُ ، ( وتَبدُو فِيهِ الأسرارُ ) « 5 » والفَضائِحُ الكِبارُ « 6 » ، وتُرْعَدُ فِيهِ الفَرائِصُ . يَومَ الحَسرَةِ والنَّدامَةِ ، يَومَ الأفكَةِ « 7 » ، يَومَ الآزِفَةِ « 8 » ، يَومَ التَّغابُنِ ،
هامش
( 1 ) - « المولى » المصباح . ( 2 ) - من المصباح ، والإقبال . ( 3 ) - تقدّمت إليه بكذا : أمرته به « مجمع البحرين : 3 / 473 » . ( 4 ) - « بالعقاب » المصباح . ( 5 ) - ليس في البحار . ( 6 ) - ليس في الإقبال ، والمصباح . ( 7 ) - الأفكَة : الانقلاب ، العذاب . انظر « النهاية : 1 / 56 » . وراجع البحار : 100 / 188 . ( 8 ) - أزفت الآزفة : أي قربت القيامة ودنت « مجمع البحرين : 1 / 72 » .