عَلى حَسَناتِي ، [ و ] أنْ « 1 » تُنَوِّهَ « 2 » بَينَ الخَلائِقِ بِاسْمي ، يا غَنِيُّ « 3 » يا كريمُ « 4 » ، العَفوَ ، العَفوَ ، العَفوَ « 5 » ، السَّترَ ، السَّترَ .
اللَّهُمَّ وأعوذُ بِكَ مِنْ أنْ يَكونَ في ذلكَ اليَومِ في ( مَواقِفِ الخِزيِ و ) « 6 » مَواقِفِ الأشرارِ مَوقِفي ، أو في مَقامِ الأشقِياءِ مَقامي ، وإذا مَيَّزتَ بَينَ خَلقِكَ فَسُقتَ كُلّاً بأعمالِهِم زُمَراً إلى مَنازِلِهِم ، فسُقْني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ ، وفي زُمرَةِ أوليائِكَ المُتَّقينَ ، إلى جِنانِكَ « 7 » يا رَبَّ العالَمينَ « 8 » .
هامش
( 1 ) - ليس في البحار .
( 2 ) - « تبوء » المصدر ؛ وما أثبتناه من بعض نسخ المصباح ، والإقبال ، والبحار ، ونسخة في المصدر . ونوّه به : شهّره وعرّفه « النهاية : 5 / 131 » .
( 3 ) - ليس في بقيّة المصادر .
( 4 ) - بزيادة « يا كريم ، يا كريم » البحار ، ونسخة في المصدر .
( 5 ) - ليس في المصباح ، والإقبال .
( 6 ) - ليس في المصباح ، والإقبال .
( 7 ) - « جنّاتك » المصباح .
( 8 ) - مزار الشهيد : 10 - 20 . وفي مصباح الزائر : 88 - 98 ( ط : 66 - 71 ) ، وإقبال الأعمال : 3 / 123 - 129 مثلها ، عنها البحار : 100 / 183 - 187 ضمن ح 11 ، وعن المفيد ولم نجدها في كتبه . وورد في المصباح وداع لهذه الزيارة ، سيأتي ذكره في ص 248 رقم 319 .