وفي زيارة أخرى له عليه السلام :
. . . الحمدُ للَّهِ الذي لم يتَّخذ صاحبةً ولا ولَداً ، ولم يكن له شريكٌ في المُلك ، خلقَ كلَّ شيءٍ فقدَّره تقديراً « 1 » .
وفي زيارة لأمير المؤمنين عليه السلام :
. . . اللَّهُ أكبرُ ، اللَّهُ أكبرُ ، أهلُ الكبرياءِ والعظمةِ ، اللَّهُ أكبرُ ، أهلُ التكبيرِ والتقديسِ والتسبيحِ والمَجدِ والآلاءِ .
لا إلهَ إلّااللَّهُ ، واللَّهُ أكبرُ عِمادي ، عليه توكَّلتُ ، جلَّتْ عظمتُه ، عليه متَّكَلي .
واللَّهُ أكبرُ وإليه أُنيبُ . اللَّهُ أكبرُ وإليه أتوبُ .
اللهمَّ أنتَ وليُّ نِعمتي ، والقادرُ على طلِبتي ، تعلمُ حاجَتي ، وما تُضمِر هواجسُ القُلوبِ ، وخَواطِرُ النفوسِ . . .
اللهمَّ فتقبَّلْ سَعيِي إليكَ وتضرُّعي بين يدَيكَ ، واغْفِرْ لي الذنوبَ التي لا تَخفى علَيكَ ، إنّكَ أنتَ اللَّهُ المَلِكُ الغَفّارُ « 2 » .
2 - النبوة :
وهي أصل من أُصول الدين ، وركن من أركان الإيمان ، والتي جاء ذكرها والتأكيد عليها في الزيارات الشريفة ، والدعوات المنيفة ؛ فالزائر يشهد ويقرّ في زيارته بنبوّة سيّد الأنبياء والمرسلين ، وخاتم السفراء الإلهيّين ، ومبلّغ رسالات ربّ العالمين ، خاصّة اللَّه وخالصته ، وأمينه على وحيه ، سيّدنا ونبيّنا وحبيب قلوبنا وقرّة عيوننا أبي القاسم محمّد بن عبد اللَّه صلوات اللَّه عليه وعلى آله الطيّبين الطاهرين .
ويشهد الزائر في زيارته شهادة صريحة خالصة بنبوّة الأنبياء السابقين الذين بلّغوا
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 3 / 299 رقم 1156 .
( 2 ) - المصدر السابق : 2 / 68 - 69 رقم 546 .