1 - التوحيد :
لو أمعنت النظر في النصوص التي يردّدها الزائر لوجدت خالص التوحيد والعبوديّة مبثوثاً بين ثناياها وفقراتها وجملاتها ؛ فالزائر يشهد بأنْ لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، ولا مثيل له ، وأنّه منزَّه عن صفات خلقه ، وأنّه لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً ، وأنّه الخالق الذي بيده كلّ شيء ، وهو على كلّ شيء قدير ، وأنّ العبودية والطاعة له وحده جلّ جلاله وعظُم سلطانه .
فقد جاء في زيارة للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله :
تقرأ عند موضع رأسه الشريف : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وحده لا شريكَ له ، كما شهِد اللَّهُ لنفسِه ، وشهِدَت له ملائكتُه ، وأُولو العلمِ مِن خلقِه ، لا إلهَ إلّاهو العزيز الحكيم « 1 » .
وجاء في موضع آخر :
يا مَن ليس كمثلِه شيءٌ وهوَ السميعُ البصيرُ ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ « 2 » . . .
وورد فيها أيضاً :
. . . يا باقيَ العِزِّ والعظمَةِ ، ودائِمَ القُدرَةِ ، وشديدَ البطشِ والقوَّةِ ، ونافذَ الأمرِ والإرادةِ ، وواسعَ الرحمةِ والمغفرةِ ، وربَّ الدنيا والآخرةِ « 3 » . . .
وفي مقطع آخر :
. . . لا إلهَ إلّااللَّهُ الحليمُ الكريمُ ، لا إلهَ إلّااللَّه العليُّ العظيمُ ، سبحانَ اللَّهِ ربِّ السماواتِ السّبعِ وربِّ الأرَضين السّبعِ ، وما فيهِنَّ وما بينَهُنَّ وما تحتَهنَّ وما فوقَهنَّ ، وهو ربُّ العرشِ العظيمِ « 4 » . . .
هامش
( 1 ) - موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 93 رقم 187 .
( 2 ) - المصدر السابق : 1 / 107 رقم 188 .
( 3 ) - المصدر السابق : 1 / 104 رقم 188 .
( 4 ) - المصدر السابق : 1 / 113 رقم 189 .