فكنْ لي بذلك عند اللَّهِ شاهداً . . .
السلامُ عليكَ يا نبيَّ اللَّهِ ورسولَه ، السلام عليكَ يا صفوةَ اللَّهِ وخيرتَه من خلقِه ، السلام عليكَ يا أمينَ اللَّهِ وحجّتَه ، السلامُ عليكَ يا خاتمَ النبيِّين وسيِّدَ المرسَلين ، السلام عليكَ أيّها البشيرُ النذيرُ ، السلام عليكَ أيُّها الداعي إلَى اللَّه على بصيرةٍ بإذنِه والسراجُ المنيرُ ، السلامُ عليكَ وعلى أهل بيتِكَ الذينَ أذهبَ اللَّهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تطهيراً .
أشهدُ أنّكَ يا رسولَ اللَّهِ أتيتَ بالحقِّ وقلتَ بالصِّدقِ .
والحمدُ للَّهالذي وفَّقَني للإيمان والتصديقِ ، ومنَّ عليَّ بطاعتِكَ واتِّباعِ سبيلِك ، وجعلَني مِن أُمَّتِكَ والمجيبينَ لدعوَتِكَ ، وهداني إلى معرفتِكَ ومعرفةِ الأئمّةِ من ذرِّيَّتِكَ .
أتقرَّبُ إلَى اللَّهِ بما يُرضيكَ ، وأبرَأُ إلَى اللَّهِ ممّا يُسخطُكَ ، موالياً لأوليائكَ ، معادياً لِأعدائِكَ « 1 » . . .
وفي زيارة الأنبياء السابقين - على نبيِّنا وآله وعليهم السلام - ، يقرّ ويعترف الزائر برسالاتهم وبنبوّتهم إذ يخاطبهم بأجمل العبارات ، وأبلغ المدح والثناء ، قائلًا :
السلامُ على أبينا آدمَ وأُمِّنا حوّاء . . .
السلامُ على إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوبَ ، وعلى ذرِّيَّتهم المختارين ، السلامُ على موسى كليمِ اللَّهِ ، السلامُ على عيسى روحِ اللَّهِ « 2 » . . .
وجاء في إحدى الزيارات :
اللّهمَّ وآدم بديع فطرتِكَ ، وأوَّلُ معترِفٍ من الطينِ بربوبيَّتِكَ ، وبكر حُجَجِكَ على عبادِكَ وبريَّتكَ ، والدليلُ على الاستجارة بعفوكَ من عقابكَ ، والناهج سبل توبتك ، والوسيلة بين الخلق وبين معرفتك ، والذي لقّيتَه ما رضيتَ عنهُ بمنِّكَ عليه ورحمتك له ،
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 1 / 97 - 98 رقم 188 .
( 2 ) - المصدر السابق : 2 / 307 رقم 632 .