أبي الحسنِ الأسدي .
قال : فخررت للَّهعزّ وجلّ ساجداً شاكراً لما منّ به عليَّ وعرفت أنّه خليفة اللَّه حقّاً ؛ لأنّه لم يكن وقف على هذا أحد غيري ، فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار سروراً بما منّ اللَّه عليَّ بهذا الأمر « 1 » .
ورواه الشيخ الحرّ العاملي في « إثبات الهداة » مختصراً عن كتاب مناقب فاطمة وولدها عليهم السلام بإسناده عن أحمد بن محمّد الدِينَوري « 2 » .
( 26 ) 9 - الكافي :
عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن أبي علي بن غياث ، عن أحمد بن الحسن قال :
أوصى يزيد بن عبد اللَّه بدابّة وسيف ومال ، وأنفذ ثمن الدابّة وغير ذلك ولم يبعث السيف ، فورد : كانَ معَ ما بعثتهم سيفٌ فلم يصلْ - أو كما قال - « 3 » .
( 27 ) 10 - ومنه :
عليّ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن الحسن والعلاء بن رزق اللَّه ، عن بدر غلام أحمد بن الحسن ، قال : وردتُ الجبل وأنا لا أقول « 4 » بالإمامة ، احبّهم جملة ، إلى أن مات يزيد « 5 » بن عبداللَّه « 6 » فأوصى في علّته أن يدفع الشهري السمند « 7 » وسيفه
هامش
( 1 ) - دلائل الإمامة : 282 - 285 ، فرج المهموم : 242 - 243 ، بحارالأنوار : 51 / 300 ح 19 .
( 2 ) - إثبات الهداة : 3 / 701 ح 139 .
( 3 ) - الكافي : 1 / 523 ح 22 ، إثبات الهداة : 3 / 663 ح 21 .
( 4 ) - في الهداية الكبرى : « أقول » .
( 5 ) - في الهداية الكبرى : « زيد » .
( 6 ) - في الخرائج : « عبد الملك » ، وفي الهداية الكبرى بزيادة : « وكان من موالي أبي محمّد عليه السلام ومن جنود إذكوتكين » .
( 7 ) - الشهرية : ضرب من البراذين ، وهو بين البرذون والمُقرف من الخيل ( لسان العرب : 4 / 433 ) . والبرذون : يطلق على غير العربي من الخيل والبغال . والسمند : الفرس ( القاموس المحيط : 1 / 584 ) ، والشهري السمند : اسم فرس ( مجمع البحرين : 2 / 555 ) .