( 28 ) 11 - كمال الدين :
حدّثنا أبي رضي الله عنه ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن علّان الكليني ، عن الأعلم المصري « 1 » عن أبي رجاء المصري « 2 » قال : خرجت في الطلب بعد مضيّ أبي محمّد عليه السلام بسنتين لم أقف فيهما على شيء ، فلمّا كان في الثالثة كنت بالمدينة في طلب ولد لأبي محمّد عليه السلام بصرياء ، وقد سألني أبو غانم أن أتعشّى عنده ، وأنا قاعدٌ مفكّر في نفسي وأقول : لو كان شيء لظهر بعد ثلاث سنين ، فإذا هاتف أسمع صوته ولا أرى شخصه وهو يقول :
يا نصرَ بنَ عبدِ رَبِّهِ « 3 » ، قلْ لأهلِ مصرَ : آمنتُمْ برسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حيثُ رأيتمُوهُ ؟ « 4 »
قال نصر : ولم أكن أعرف اسم أبي ، وذلك أنّي وُلدت بالمدائن فحملني النوفلي وقد مات أبي ، فنشأت بها « 5 » ، فلمّا سمعت الصوت قمت مبادراً ولم أنصرف إلى أبي غانم ، وأخذت طريق مصر « 6 » .
قال : وكتب رجلان من أهل مصر في ولدين لهما ، فورد :
أمّا أنتَ يا فلان فآجرَكَ اللَّهُ . ودعا للآخر .
فمات ابن المُعزّى « 7 » .
هامش
( 1 ) و 2 - في البحار : « البصري » . وكذا في هامش المصدر عن بعض نسخه .
( 2 )
( 3 ) - في البحار : « نصر بن عبداللَّه » ، وكذا في هامش المصدر عن بعض النسخ . وفي فرج المهموم : « نصر بن عبد العزيز » .
( 4 ) - في الخرائج : « هل رأيتم رسول اللَّه فآمنتم به ؟ »
( 5 ) - في الخرائج : « فحملني أبو عبداللَّه النوفلي إلى مصر فنشأت بها » .
( 6 ) - إلى هنا رواه الراوندي في الخرائج والجرائح : 2 / 698 ح 16 عن علّان الكليني عن الأعلم المصري ، عن أبي الرجاء المصري - وكان أحد الصالحين - ، باختلاف يسير . فرج المهموم : 239 ، الصراط المستقيم : 2 / 213 ح 18 ، إثبات الهداة : 3 / 696 ح 125 ، بحارالأنوار : 51 / 295 ح 10 .
( 7 ) - كمال الدين : 491 - 492 ح 15 ؛ بحارالأنوار : 51 / 330 ح 54 .