معنا وفينا ، لا يقولُ ذلكَ سوانا إلّاكذّابٌ مفترٍ ، ولا يدّعيهِ غيرُنا إلّاضالٌّ غويٌّ ، فليقتصروا منّا على هذهِ الجملةِ دونَ التفسيرِ ، ويقنعوا من ذلكَ بالتعريضِ دونَ التصريحِ إنْ شاءَ اللَّهُ « 1 » .
ورواه الراوندي في « الخرائج والجرائح » مرسلًا ، قال : وقد خرج إلى عثمان بن سعيد العَمري وابنه من صاحب الزمان عليه السلام « 2 » .
( 23 ) 6 - ومنه :
حدّثنا أبي رضي الله عنه ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن أبي حامد المراغي ، عن محمّد بن شاذان بن نعيم قال :
بعث رجل من أهل بلخ بمال ورقعة ليس فيها كتابة ، قد خَطّ فيها بإصبعه كما تدور من غير كتابة ، وقال للرسول : احمل هذا المال ، فمن أخبرك بقصّته وأجاب عن الرقعة فأوصل إليه المال .
فصار الرجل إلى العسكر ، وقد قصد جعفراً وأخبره الخبر .
فقال له جعفر : تقرّ بالبداء ؟
قال الرجل : نعم .
قال له : فإنّ صاحبك قد بدا له وأمرك أن تعطيني المال .
فقال له الرسول : لا يقنعني هذا الجواب .
فخرج من عنده وجعل يدور على أصحابنا ، فخرجت إليه رقعة قال « 3 » :
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 510 - 511 ح 42 ، منتخب الأنوار المضيئة : 236 - 238 ؛ بحارالأنوار : 53 / 190 ح 19 .
( 2 ) - الخرائج والجرائح : 3 / 1109 - 1110 ح 26 باختصار .
( 3 ) - ليس في دلائل الإمامة .