انصرفت عنك ، فخرج عن الدار .
قال عليّ بن قيس : فخرج علينا خادم من خدَم « 1 » الدار فسألته عن هذا الخبر .
فقال لي : من حدّثك بهذا ؟
فقلت له : حدّثني بعض جلاوزة السواد .
فقال لي : لا يكاد يخفى على الناس شيء « 2 » .
ورواه الشيخ الطوسي في « الغيبة » عن جماعة ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه وغيره ، عن محمّد بن يعقوب الكليني « 3 » .
( 22 ) 5 - كمال الدين :
توقيع من صاحب الزمان عليه السلام كان خرج إلى العَمري وابنه رضي اللَّه عنهما ، رواه سعد بن عبداللَّه ؛ - قال الشيخ أبو عبداللَّه جعفر رضي الله عنه : وجدته مثبتاً عنه رحمه الله - :
وفّقَكما اللَّهُ لطاعتِه ، وثبّتَكما على دينِه ، وأسعدَكما بمرضاتِه ، انتهى إلينا ما ذكرتُما أنّ الميثمي « 4 » أخبرَكما عن المختارِ ومناظرتِه « 5 » من لقيَ ، واحتجاجِه بأنّه لا خلفَ غيرَ جعفرِ بنِ عليّ ، وتصديقِه إيّاهُ ، وفهمتُ جميعَ ما كتبتُما بِه ممّا قالَ أصحابُكما عنهُ ، وأنا أعوذُ باللَّهِ منَ العمى بعدَ الجلاءِ ، ومنَ الضلالةِ بعدَ الهدى ، ومن موبقاتِ « 6 » الأعمالِ ، ومردياتِ الفتنِ ، فإنّهُ عزَّوجلَّ يقولُ : ألم * أحَسِب النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ « 7 » .
هامش
( 1 ) - في الغيبة : « غلام من خدّام » .
( 2 ) - الكافي : 1 / 331 ح 11 .
( 3 ) - الغيبة : 161 - 162 ؛ بحارالأنوار : 52 / 13 ح 7 .
( 4 ) - في هامش المصدر : « في النسخ : الهيثمي » .
( 5 ) - في المصدر « مناظراته » وما أثبتناه من البحار والخرائج .
( 6 ) - وبق : هَلَك ( القاموس المحيط : 3 / 416 وَبَق ) .
( 7 ) 7 - العنكبوت : 1 و 2 .