عن محمّد بن صالح بن عليّ بن محمّد بن قنبر الكبير مولى الرِّضا عليه السلام ، قال : خرج صاحب الزّمان على جعفر الكذّاب من موضع لم يعلم به ، عندما نازع في الميراث بعد مضيّ أبي محمّد عليه السلام فقال له :
يا جعفرٌ ، ما لكَ تعرضُ في حقوقي ؟
فتحيّر جعفر وبهت ، ثمّ غاب عنه ، فطلبه جعفر بعد ذلك في النّاس فلم يره .
فلمّا ماتت الجدّة امّ الحسن أمرت أن تُدفن في الدّار ، فنازعهم وقال : هي داري لا تدفن فيها .
فخرج عليه السلام فقال : يا جعفرُ ، أداركَ هي ؟
ثمّ غاب عنه فلم يره بعد ذلك « 1 » .
( 21 ) 4 - الكافي :
عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن قيس ، عن بعض جلاوزة « 2 » السواد قال : شاهدت « 3 » سيماء « 4 » آنفاً بسرَّ مَن رأى وقد كسر باب الدار ، فخرج عليه « 5 » وبيده طبرزين « 6 » فقال له :
ما تصنعُ في داري ؟
فقال سيماء : إنّ جعفراً زعم أنّ أباك مضى ولا ولد له ، فإن كانت دارك فقد
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 442 ح 154 ، الخرائج والجرائح : 2 / 960 ، بحارالأنوار : 52 / 42 ح 31 .
( 2 ) - في المصدر : « جلاوذة » وما أثبتناه من الغيبة . وهو جمع جِلواز - بالكسر - وهم أعوان الظلمة ( مجمعالبحرين : 1 / 387 ) .
( 3 ) - في الغيبة : « شهدت » .
( 4 ) - في الغيبة : « نسيماً » وكذا في المورد الآخر . في شرح أُصول الكافي للمازندراني : 6 / 235 أنّ سيماء واحدمن عبيد جعفر الكذّاب . . .
( 5 ) - في الغيبة « إليه » .
( 6 ) - الطبرزين : نوع من أنواع الطبر . انظر ( مجمع البحرين : 3 / 39 طبرزن ) .