جُملة المال كذا وكذا ديناراً ، حمل فلان كذا ، وحمل فلان كذا « 1 » .
ولم يزل يصف حتّى وصف الجميع . ثمّ وصف ثيابنا ورحالنا وما كان معنا من الدوابّ .
فخررنا سُجّداً للَّهعزّوجلّ شُكراً لما عرّفنا ، وقبّلنا الأرض بين يديه ، وسألناه عمّا أردنا فأجاب . فحملنا إليه الأموال ، وأمرنا القائم عليه السلام أن لا نحمل إلى سُرَّ من رأى بعدها شيئاً من المال ، فإنّه ينصب لنا ببغداد رجلًا يحمل إليه الأموال ، ويخرج من عنده التوقيعات .
قالوا : فانصرفنا من عنده ، ودفع إلى أبي العبّاس محمّد بن جعفر القمّي الحِميَري شيئاً من الحنوط والكفن فقال له :
أعظمَ « 2 » اللَّهُ أجرَكَ في نفسِكَ .
قال : فما بلغ أبوالعبّاس عقبة همدان حتّى « 3 » توفّي رحمه الله « 4 » .
ورواه ابن حمزة في « الثاقب في المناقب » مرسلًا عن عليّ بن سنان الموصلي عن أبيه « 5 » .
( 20 ) 3 - ومنه :
حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويّ العَمري رضي الله عنه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدّثنا جعفر بن معروف ، عن أبي عبداللَّه البلخي ،
هامش
( 1 ) - « وحمل فلان كذا » ليس في الثاقب ، وفي الخرائج : « كذا لفلان وكذا لفلان » بدلها .
( 2 ) - في الخرائج : « عظّم » .
( 3 ) - ليس في الخرائج ، وفي الثاقب : « حمَّ وتوفّي » .
( 4 ) - كمال الدين : 476 - 478 ح 26 ؛ الخرائج والجرائح : 3 / 1104 - 1108 ح 24 ؛ إثبات الهداة : 3 / 672 ح 43 مختصراً ، بحارالأنوار : 52 / 47 ح 34 ، وج 76 / 63 ح 4 .
( 5 ) - الثاقب في المناقب : 608 ح 555 / 3 .