الوارِثِ لِذِي الفَقارِ ، الَّذي يَظهَرُ في بَيتِ اللَّهِ ذِي الأَستارِ ، العالِمِ المُطَهَّرِ ، مُحَمَّدِ « 1 » بنِ الحَسَنِ ، عَلَيهِم أَفضَلُ التَّحِيّاتِ ، وَأَعظَمُ البَرَكاتِ ، وَأَتَمُّ الصَّلَواتِ .
اللَّهُمَّ فَهؤلاءِ مَعاقِلِي إلَيكَ في طَلِباتي وَوَسائِلي ، فَصَلِّ عَلَيهِمْ صَلاةً لا يَعرِفُ سِواكَ مَقادِيرَها ، وَلا يَبلُغُ كَثِيرُ الخَلايِقِ صَغِيرَها ، وَكُنْ لي بِهِم عِندَ أَحسَنِ ظَنِّي ، وَحَقِّقْ لي بِمَقادِيرِكَ تَهيِئَةَ التَّمَنِّي .
إلهي ، لا رُكنَ لي أَشَدُّ مِنكَ فَآوِيَ إلى رُكنٍ شَدِيدٍ ، وَلا قَولَ لي أَسَدُّ مِنْ دُعائِكَ فَأَستَظهِرَكَ بِقَولٍ سَدِيدٍ ، وَلا شَفِيعَ لي إلَيكَ أَوجَهُ مِنْ هؤلاءِ فَآتِيَكَ بِشَفِيعٍ وَدِيدٍ ، فَهَلْ بَقِيَ يا رَبِّ غَيرُ أَنْ تُجِيبَ ، وَتَرحَمَ مِنِّي البُكاءَ وَالنَّحِيبَ ، يا مَنْ لا إلهَ سِواهُ ، يا مَنْ يُجِيبُ المُضطَرَّ إذا دَعاهُ ، يا راحِمَ عَبرَةِ يَعقُوبَ ، يا كاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ ، اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي ، وَانْصُرْني عَلَى القَومِ الكافِرِينَ ، وَافْتَحْ لِي « 2 » وَأَنتَ خَيرُ الفاتِحِينَ ، يا ذَا القُوَّةِ المَتِينَ ، يا أَرحَمَ الرّاحِمِينَ « 3 » .
( 193 ) 16 - جنّة المأوى :
الشيخ إبراهيم الكفعمي في كتاب « البلد الأمين » عن المهديّ صلىّ اللَّه عليه وسلّم :
من كتب هذا الدعاء في إناءٍ جديد بتربة الحسين عليه السلام وغسله وشربه شُفي من علّته :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، بِسمِ اللَّهِ دَواءٌ ، وَالحَمدُ للَّهِ شِفاءٌ . وَلا إلهَ إلَّااللَّهُ كِفاءٌ ، هُوَ الشّافِي شِفاءً ، وَهُوَ الكافِي كِفاءً ، أَذْهِبِ البَأْسَ بِرَبِّ النّاسِ شِفاءً لا يُغادِرُهُ سَقَمٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ النُّجَباءِ .
هامش
( 1 ) - في البحار : « الحجّة » .
( 2 ) - في البحار زيادة « فتحاً » .
( 3 ) - مهج الدعوات : 338 - 347 ؛ بحارالأنوار : 95 / 377 - 386 رقم 27 .