الحجّ من الآفاق ما يؤمّلونه منه على توفير غلبه « 1 » منهم واتّفاق ، ولنا في تيسير حجّهم على الاختيار منهم والوفاق شأن يظهر على نظام واتّساق .
فليعمل « 2 » كلّ امرئ منكم بما « 3 » يقرب به من محبّتنا ، ويتجنّب « 4 » ما يدنيه من كراهتنا « 5 » وسخطنا ، فإنّ أمرنا بغتة « 6 » فجأة ، حين لا تنفعه توبة ، ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة ، واللَّه يلهمكم « 7 » الرشد ، ويلطف لكم في التوفيق « 8 » برحمته .
نسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها السلام :
هذا كتابنا إليك أيّها الأخ الوليّ ، والمخلص في ودّنا الصفيّ ، والناصر لنا الوفيّ ، حرسك اللَّه بعينه التي لا تنام ، فاحتفظ به ولا تظهر على خطّنا الذي سطرناه بما له ضمّنّاه أحداً ! وأدّ ما فيه إلى من تسكن إليه ، وأوص جماعتهم بالعمل عليه إن شاء اللَّه ، وصلّى اللَّه على محمّدٍ وآله الطاهرين « 9 » .
وروى الراوندي في « الخرائج والجرائح » قطعة منه « 10 » .
( 141 ) 12 - ومنه :
هامش
( 1 ) - في المصدر : « عليه » وما أثبتناه من البحار .
( 2 ) - في البحار : « فيعمل » .
( 3 ) - في البحار : « ما » .
( 4 ) - في البحار : « وليتجنّب » .
( 5 ) - في البحار : « كراهيتنا » .
( 6 ) - في البحار : « فإنّ امرأً يبغته » .
( 7 ) - في البحار : « يلهمك » .
( 8 ) - في البحار : « بالتوفيق » .
( 9 ) - الاحتجاج : 495 - 498 ، بحارالأنوار : 53 / 174 - 176 ح 7 .
( 10 ) - الخرائج والجرائح : 2 / 902 - 903 .