ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِين ما هذه القوّة ؟ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِين ما هذه الطاعة وأين هي ؟ « 1 » فرأيك - أدام اللَّه عزّك - بالتفضّل عليَّ بمسألة من تثق به من الفقهاء عن هذه المسائل ، وإجابتي « 2 » عنها منعماً ، مع ما تشرحه لي من أمر محمّد « 3 » بن الحسين بن مالك « 4 » المقدّم ذكره بما يسكن إليه ويعتدّ بنعمة اللَّه عنده ، وتفضّل عليَّ بدعاءٍ جامع لي ولإخواني للدنيا « 5 » والآخرة فعلت مثاباً إن شاء اللَّه تعالى .
التوقيع : جمعَ اللَّهُ لكَ ولإخوانِكَ خيرَ الدُّنيا والآخرةِ « 6 » .
أطال اللَّه بقاءك ، وأدام عزّك وتأييدك وكرامتك ، وسعادتك وسلامتك ، وأتمّ نعمته عليك ، وزاد في إحسانه إليك ، وجميل مواهبه لديك ، وفضله عندك ، وجعلني من كلّ سوء ومكروه فداك ، وقدّمني قبلك ، الحمد للَّهربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّدٍ وآله أجمعين « 7 » .
ورواه الطبرسي في « الاحتجاج » « 8 » .
( 114 ) 13 - ومنه :
من كتاب آخر [ لمحمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحِميَري ] :
فرأيك - أدام اللَّه عزّك - في تأمّل رقعتي والتفضّل بما يسهل « 9 » لُاضيفه إلى سائر أياديك عندي ومنّك عليَّ « 10 » واحتجت - أدام اللَّه عزّك - أن تسأل لي بعض
هامش
( 1 ) - في الاحتجاج بزيادة : « ما خرج لهذه المسائل جواب » .
( 2 ) - في الاحتجاج : « فأجبني » .
( 3 ) - في الاحتجاج : « عليّ بن محمّد » .
( 4 ) - في الاحتجاج : « الملك » .
( 5 ) - في الاحتجاج : « في الدنيا » .
( 6 ) - إلى هنا في الاحتجاج .
( 7 ) - الغيبة : 228 - 232 ؛ بحارالأنوار : 53 / 150 - 153 ح 1 .
( 8 ) - الاحتجاج : 481 - 483 .
( 9 ) - في الاحتجاج : « بما أسأل من ذلك » .
( 10 ) - في الغيبة والبحار : « أياديك عليّ » ، وما أثبتناه من الاحتجاج .