له ، حتّى آتاني جميع ما أحتاج إليه ، وجلستُ عنده ثلاثة أيّام ، واستأذنته في الزيارة من داخل ، فأذن لي فزرت ليلًا « 1 » .
ورواه الخُصيبي في « الهداية الكبرى » عن أبي الحسن عليّ بن الحسن اليماني « 2 » .
ورواه الشيخ الصدوق في « كمال الدين » عن أبيه ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن عليّ بن محمّد الشمشاطي رسول جعفر بن إبراهيم اليماني ؛ وفيه : وكتبتُ استأذن في ركوب الماء ، فخرج : لا تفعل « 3 » .
ورواه الشيخ المفيد في « الإرشاد » بإسناده عن الكليني « 4 » .
( 90 ) 42 - الغيبة للطوسي :
عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن عليّ بن عائذ الرازي ، عن الحسن بن وجناء النصيبي ، عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري قال : كنت حاضراً عند المستجار بمكّة وجماعة زهاء ثلاثين رجلًا لم يكن منهم مخلص غير محمّد بن القاسم العلوي ، فبينا نحن كذلك في اليوم السادس من ذي الحجّة سنة ثلاث وتسعين ومائتين إذ خرج علينا شابّ من الطواف ، عليه إزاران « 5 » محرم بهما ، وفي يده نعلان ؛ فلمّا رأيناه قمنا جميعاً هيبةً له ، ولم يبق منّا أحد إلّاقام ، فسلّم علينا وجلس متوسّطاً ونحن حوله ، ثمّ التفت يميناً وشمالًا ثم قال :
أتدرونَ ما كانَ أبو عبدِاللَّهِ عليهِ السلامُ يقولُ في دعاءِ الإلحاحِ ؟
قلنا : وما كان يقول ؟
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 519 ح 12 ؛ إعلام الورى : 2 / 262 ، إثبات الهداة : 3 / 660 ح 11 .
( 2 ) - الهداية الكبرى : 372 .
( 3 ) - كمال الدين : 491 ح 12 ؛ الخرائج والجرائح : 3 / 1130 ح 48 ، بحارالأنوار : 51 / 329 ح 53 .
( 4 ) - الإرشاد : 2 / 358 - 359 ؛ كشف الغمّة : 3 / 242 ، الصراط المستقيم : 2 / 246 ح 4 و 5 ، بحارالأنوار : 51 / 330 ذيل ح 53 .
( 5 ) - في المصدر بزيادة « فاحتج » ، وما أثبتناه من البحار .