- ثمَّ جعل يعدُّ عليَّ أوقاتي - فوقعت مغشيّاً « 1 » على وجهي ، فحسست بيدٍ « 2 » قد وقعت عليَّ فقمت ، فقال لي :
يا حسنُ ، الزم « 3 » دارَ جعفرِ بنِ محمّدٍ عليهما السلام ، ولا يهمّنّكَ طعامُكَ ولا شرابُكَ ولا ما يسترُ عورتَكَ .
ثمّ دفع إليَّ دفتراً فيه دعاء الفرج وصلاة عليه فقال :
بهذا فادعُ ، وهكذا صلِّ عليَّ ، ولا تعطِه إلّامحقِّي « 4 » أوليائي ، فإنَّ اللَّهَ جلَّ جلالُه موفّقُكَ « 5 » .
فقلت : يا مولاي لا أراك بعدها ؟
فقال : يا حسنُ إذا شاءَ اللَّهُ .
قال : فانصرفت من حجّتي ولزمت دار جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فأنا أخرج « 6 » منها فلا « 7 » أعود إليها إلّالثلاث خصال : لتجديد وضوء أو لنوم أو لوقت الإفطار ، فأدخل بيتي وقت الإفطار فأصيب رباعيّاً « 8 » مملوءاً ماءً ورغيفاً على رأسه ، وعليه ما تشتهي
هامش
( 1 ) - ليس في الثاقب والبحار .
( 2 ) - في البحار : « بيده » .
( 3 ) - في الثاقب والبحار بزيادة : « بالمدينة » .
( 4 ) - ليس في الثاقب .
( 5 ) - في الخرائج والثاقب : « يوفّقك » .
( 6 ) - في الخرائج : « فأنا لا أخرج » .
( 7 ) - في الخرائج والثاقب : « ولا » .
( 8 ) - في الخرائج : « كوزي » ، وفي الثاقب : « وعائي » .