( 88 ) 40 - الخرائج والجرائح :
روى نصر بن صباح البلخي ، عن محمّد بن يوسف الشاشي قال : خرج باسور « 1 » على مقعدي ، فأريته الأطبّاء وأنفقت عليه مالًا « 2 » ، فقالوا : لا نعرف له دواء « 3 » ، فكتبت رقعة على يدي امرأة تختلف إلى الدار « 4 » أسأله الدعاء ، فوقّع :
ألبسكَ اللَّهُ العافيةَ ، وجعلكَ معنا في الدُّنيا والآخرةِ .
فما أتت عليَّ جمعة حتّى عوفيت وصارت مثل راحتي « 5 » . « 6 » ورواه الشيخ الكليني في « الكافي » عن النضر بن صباح البجليّ ، عن محمّد بن يوسف الشاشي « 7 » .
ورواه الشيخ المفيد في « الإرشاد » عن ابن قولويه ، عن الكليني « 8 » .
( 89 ) 41 - الكافي :
عليّ ، عن عليّ بن الحسين اليماني ، قال : كنت ببغداد « 9 » فتهيّأت قافلة لليمانيين ، فأردتُ الخروج معها ، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك « 10 » ، فخرج :
هامش
( 1 ) - في الكافي والإرشاد : « ناسور » . وكلاهما علّة تحدث في المقعد ( لسان العرب : 4 / 59 ، وج 5 / 205 ) .
( 2 ) - في الإرشاد بزيادة : « عظيماً » .
( 3 ) - في الإرشاد : « فلم يصنع الدواء فيه شيئاً » بدل « فقالوا : لا نعرف له دواء » .
( 4 ) - من « على » إلى هنا ليس في الكافي والإرشاد .
( 5 ) - في الإرشاد زيادة : « فدعوت طبيباً من أصحابنا وأريته إيّاه ، فقال : ما عرفنا لهذا دواء ، وما جاءتك العافية إلّامن قِبل اللَّه بغير احتساب » .
( 6 ) - الخرائج والجرائح : 2 / 695 ح 9 ؛ بحارالأنوار : 51 / 297 ح 14 .
( 7 ) - الكافي : 1 / 519 ح 11 ؛ إثبات الهداة : 3 / 660 ح 10 ، بحارالأنوار : 51 / 297 ح 14 .
( 8 ) - الإرشاد : 2 / 357 ؛ كشف الغمّة : 3 / 241 - 242 ، الصراط المستقيم : 2 / 246 ح 3 ، بحارالأنوار : 51 / 297 ح 14 .
( 9 ) - في الهداية الكبرى : « بالكوفة » .
( 10 ) - في الهداية الكبرى : « ألتمس الأمر من صاحب الزمان عليه السلام » .