لا تخرجْ معهُم « 1 » ، فليسَ لكَ في الخروجِ معهُم خيرةً ، وأقِمْ بالكُوفةِ .
قال : وأقمت « 2 » وخرجت القافلة ، فخرجت عليهم حنظلة « 3 » فاجتاحتهم « 4 » .
وكتبت أستأذن في ركوب الماء « 5 » . فلم يؤذن لي ، فسألتُ عن المراكب التي خرجت في تلك السنة في البحر فما سلم منها مركب ، خرج عليها قوم من الهند يقال لهم البوارح « 6 » فقطعوا عليها « 7 » .
قال : وزُرت العسكر فأتيت الدرب مع المغيب « 8 » ، ولم اكلّم أحداً ولم أتعرَّف إلى أحد ، وأنا اصلّي في المسجد « 9 » بعد فراغي من الزيارة إذا بخادم قد جاءني فقال لي « 10 » : قم . فقلت له : إذن إلى أين ؟ فقال لي : إلى المنزل . قلت : ومن أنا لعلّك أرسلت إلى غيري . فقال : لا ، ما أرسلت إلّاإليك ، أنت عليّ بن الحسين « 11 » رسول جعفر بن إبراهيم . فمرَّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين بن أحمد « 12 » ، ثمّ سارّه فلم أدرِ ما قال
هامش
( 1 ) - في الهداية الكبرى : « مع هذه القافلة » ، وفي كمال الدين : « معها » .
( 2 ) - في الهداية الكبرى : زيادة « كما أمرني » .
( 3 ) - في كمال الدين : « بنو حنظلة » .
( 4 ) - في الهداية الكبرى : « فأباحتهم » ، وفي كمال الدين : « فاجتاحوها » .
( 5 ) - في الهداية الكبرى بزيادة : « من البصرة » .
( 6 ) - في الهداية الكبرى : « البوازج » ، وفي كمال الدين : « البوارج » . والبوارج جمع بارجة وهي سفينة كبيرة للقتال ( القاموس المحيط : 1 / 380 البرج ) .
( 7 ) - في الهداية الكبرى بزيادة : « فما سلم أحد منهم » .
( 8 ) - في الهداية الكبرى : « فخرجت إلى سامراء فدخلتها غروب الشمس » .
( 9 ) - في الهداية الكبرى : « ولم أتعرّف إلى أحد حتّى وصلت إلى المسجد الذي بإزاء الدار ، قلت : اصلّي فيه » .
( 10 ) - في الهداية الكبرى : « فإذا أنا بالخادم الذي كان يقف على رأس السيّدة نرجس عليها السلام فجاءني وقال » .
( 11 ) - في الهداية الكبرى : « أنت أبو الحسن عليّ بن الحسن اليماني » .
( 12 ) - في الهداية الكبرى : « حمدان » .