فإذا ورد في كفّارة اليمين ثلاثة أخبار ، أحدها بالإطعام وثانيها بالكسوة وثالثها بتحرير رقبة ، كان ذلك عند الجهّال مختلفاً ، وليس بمختلف ، بل كلّ واحدة من هذه الكفّارات تقوم مقام الأخرى . 1
وفي الأخبار ما ورد للتقيّة . 2
وروي عن سليم بن قيس الهلالي أنّه قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام :
إنّي سمعت من سلمان ومقداد وأبي ذرّ شيئاً من تفسير القرآن « 1 » ومن الأحاديث « 2 » عن النبي « 3 » صلى الله عليه وآله وسلم غير ما في أيدي الناس ، ثمّ « 4 » سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن « 5 » الأحاديث عن النبي أنتم تخالفونهم « 6 » فيها ، وتزعمون أنّ ذلك كلّه باطل ؛ أفترى الناس يكذبون على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم متعمّدين ، ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟
قال « 7 » فقال عليّ عليه السلام : « قد سألت فافهم الجواب : إنّ في أيدي الناس حقّاً
شرح
1 - انظر الهداية : 281 ، المقنع : 409 ، الفقيه : 3 / 367 ذيل ح 4301 .
2 - عن الإمام الصادق عليه السلام : ما سمعت منّي يشبه قول الناس ، فيه التقيّة . وما سمعت منّي لا يشبه قول الناس ، فلا تقيّة فيه . التهذيب : 8 / 98 ح 330 ، عنه البحار : 2 / 252 ح 70 باب 29 ، ووسائل الشيعة : 27 / 123 ح 33379 .
هامش
( 1 ) - « التفسير » بدل « تفسير القرآن » ب . .
( 2 ) - « وأحاديث » بدل « ومن الأحاديث » ج ، ه . .
( 3 ) - « نبيّ اللَّه » ج ، ه . .
( 4 ) - « و » ب ، ج . .
( 5 ) - ليس في « ب » . .
( 6 ) - « مخالفوهم » ج ، د . .
( 7 ) - بزيادة « سليم » ه . .