مِنْهُمْ تُقَلةً 1 .
وقال عزّوجلّ : لا يَنْهَلكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقتِلُوكُمْ فِى الدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مّن دِيرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُواْ إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَلكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قتَلُوكُمْ فِى الدّينِ وَأَخْرَجُوكُم مّن دِيرِكُمْ وَظهَرُواْ عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْللِكَ هُمُ الظلِمُونَ 2 .
وقال الصادق عليه السلام : « إنّى لأسمع الرجل في المسجد وهو يشتمني ، فأستتر منه بالسارية كي لا يراني » 3 .
وقال عليه السلام : « خالطوا الناس بالبرّانيّة 4 ، وخالفوهم بالجوّانيّة ، ما دامت الإمرة 5
شرح
التي ظاهرها خلاف باطنها ، فإنَّ اللَّه تعالى نهى المؤمن أن يتخذ الكافر وليّاً ، ثمّ مَنَّ عليه بإطلاق الرخصة له عند التقية . وانظر الهداية : 52 .
1 - من سورة آل عمران 3 : الآية 28 .
2 - من سورة الممتحنة 60 : الآية 8 و 9 .
3 - عن الإمام الباقر عليه السلام : إنّي لأسمع الرجل يسبّ علياً ، واستتر منه بالسارية . المحاسن :
1 / 405 ح 918 ، عنه البحار : 75 / 400 ح 40 باب 87 .
4 - البرّانيّة : الظاهر . الجوّانيّة : الباطن . مجمع البحرين : 1 / 139 مادة « برر »
5 - الإمرة - بالكسر - : الإمارة ، والمراد بكونها صبيانية كون الأمير صبيّاً ، أو مثله في قلّة العقل والسفاهة ؛ أو المعنى أنّه لم تكن بناء الإمارة على أمرٍ حقٍّ ، بل كانت مبنيّة على الأهواء الباطلة كلعب الأطفال . والنسبة إلى الجمع تكون على وجهين : أحدهما أن يكون المراد بالنسبة إلى الجنس فيردُّ إلى المفرد . والثاني : أن تكون الجمعيّة