قال : « أعملكم « 1 » بالتقية » 1 .
وقد أطلق اللَّه - تبارك وتعالى - إظهار موالاة الكافرين في حال التقية 2 ، وقال جلّ من قائل : لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِى شَىْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ
شرح
1 - عنه الصافي في تفسير القرآن : 6 / 525 ، تفسير نور الثقلين : 5 / 97 ح 89 .
أورده الصدوق رحمه الله أيضاً في الهداية : 52 ، عنه البحار : 75 / 421 ضمن ح 79 باب 87 .
عن الإمام الصادق عليه السلام في قوله تعالى « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَلكُمْ » قال : أعملكم بالتقيّة . الأمالي للطوسي : 661 ح 1372 مجلس 35 ، عنه البحار :
75 / 420 ح 77 باب 87 ، والبرهان في تفسير القرآن : 5 / 116 ح 9992 .
وعن الإمام أبي الحسن عليه السلام في قول اللَّه : « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَلكُمْ » قال : أشدّكم تقيّة . المحاسن : 1 / 402 ح 906 ، عنه وسائل الشيعة : 16 / 212 ح 21386 باب 24 ، والبحار : 75 / 398 ح 30 باب 87 ، والبرهان في تفسير القرآن :
5 / 116 ح 9993 .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ » عزَّوجلّ أعملكم بالتقية .
كمال الدين : 2 / 371 ح 5 باب 35 ، عنه البحار : 52 / 321 ضمن ح 29 باب 27 ، وج 75 / 395 ح 16 باب 87 .
كفاية الأثر : 270 ، عنه وسائل الشيعة : 16 / 211 ضمن ح 21381 باب 24 ، فرائد السمطين : 2 / 336 ضمن ح 590 . وانظر إعلام الورى : 408 .
2 - جاء في رسالة المحكم والمُتشابه المعروفة بتفسير النعماني ص 29 : وأمّا الرخصة
هامش
( 1 ) - « أعلمكم » ج ، د . .