وقوله « 1 » عزّوجلّ : فَسَجَدَ الْمَللِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ 1 .
ولم يأمرهم اللَّه بالسجود إلّالمن هو أفضل منهم « 2 » ، 2 وكان سجودهم للَّه عزّوجلّ عبودية « 3 » ، وطاعة لآدم « 4 » وإكراماً لما أودع اللَّه صلبه من « 5 » النبي والأئمّة صلوات اللَّه عليهم أجمعين . 3
شرح
1 - من سورة الحجر 15 : الآية 30 .
2 - عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : . . . أسجد اللَّه عزَّ وجلَّ لآدم ملائكته . . . اعترافاً لآدم بالفضيلة . إرشاد القلوب : 2 / 302 ، عنه البحار : 6 / 342 ضمن ح 33 باب 11 .
3 - عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : . . . إنّ اللَّه تعالى خلق آدم عليه السلام وأودعنا صلبه ، وأمر الملائكة بالسجود له تعظيماً لنا وإكراماً ، وكان سجودهم للَّهعزّ وجلّ عبودية ، ولآدم إكراماً وطاعة لكوننا في صلبه . كمال الدين : 1 / 255 ضمن ح 4 باب 23 ، علل الشرائع : 1 / 6 ضمن ح 1 باب 7 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 205 ضمن ح 22 باب 26 ، عنها البحار :
26 / 336 ضمن ح 1 باب 8 ، وج 18 / 346 ضمن ح 56 باب 3 .
قال المجلسي قدس سره : إنَّ السجود لا يجوز لغير اللَّه ما لم يكن عن أمره ، وإنَّ المسجود له لا يكون معبوداً مُطلقاً ، بل قد يكون السجود تحيّةً لا عبادةً ، وإن لم يجز إيقاعه إلّا بأمره تعالى . البحار : 11 / 140 .
وعن قتادة في قوله : « وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَللِكَةِ اسْجُدُواْ لِأَدَمَ » [ من سورة البقرة 2 :
الآية 34 ] فكانت الطاعة للَّه ، والسجدة لآدم ، أكرم اللَّه آدم أن أسجد له ملائكته .
تفسير الطبري : 1 / 266 رقم 707 ، عنه الدر المنثور للسيوطي : 1 / 50 .
هامش
( 1 ) « بقوله » بدل « وقوله » د . .
( 2 ) ) ليس في البحار . .
( 3 ) ليس في « ه ، البحار » . .
( 4 ) بتقديمه على « طاعة » ب . .
( 5 ) بزيادة « أرواح » ه ، البحار . .