وَنُقَدّسُ لَكَ 1 هو التمنّي « 1 » فيها لمنزلة « 2 » آدم عليه السلام ، ولم يتمنّوا إلّامنزلة فوق منزلتهم .
والعلم يوجب فضله « 3 » 2 ؛ قال اللَّه تعالى : وَعَلَّمَ ءَادَمَ الْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَللكَةِ فَقَالَ أَ منبُونِى بِأَسْمَآءِ هؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صدِقِينَ * قَالُواسُبْحنَكَ لَاعِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالَ يَادَمُ أَمنبِئْهُم بِأَسْمَآلهِمْ فَلَمَّآ أَمنبَأَهُم بِأَسْمَآلهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّى
شرح
1 - من سورة البقرة 2 : الآية 30 .
2 - عن الإمام العسكري عليه السلام : فخلق آدم وعلّمه الأسماء . . . فأمر آدم أن يُنبئهم بها ، وعرَّفهم فضله في العلم عليهم . الاحتجاج : 1 / 53 ، التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام :
384 ضمن ح 265 ، عنهما البحار : 11 / 137 ضمن ح 1 باب 2 .
عن قتادة والحسن قالا : لمّا أخذ اللَّه في خلق آدم همست الملائكة فيما بينها فقالوا :
لن يخلق اللَّه خلقاً إلّاكنّا أعلم منه وأكرم عليه منه . فلمّا خلقه أمرهم أن يسجدوا له لما قالوا ، ففضَّله عليهم ، فعلموا أنَّهم ليسوا بخيرٍ منه فقالوا : إن لم نكن خيراً منه فنحن أعلم منه ، لأنّا كنا قبله ؛ فعلّم آدم الأسمآء كلّها ، فعلم اسم كلَّ شيءٍ ، جعل يسمّيكلَّ شيءٍ باسمه . . . ففزعوا إلى التوبة . انظر الدرّ المنثور للسيوطي :
1 / 101 ، تفسير الطبري : 1 / 49 رقم 611 . ونقل الصدوق رحمه الله في علل الشرائع 21 - 22 عن كتاب محمد بن بحر الشيباني ضمن ما احتجّ به مفضّلو الأنبياء والرسل والحجج والأئمة على الملائكة ، قولهم : . . . ثمّ جعل آدم عليه السلام لرفعة قدره وعلوّ أمره للملائكة الروحانيّين قبلة ، وأقامه لهم حجّة ، فابتلاهم بالسجود إليه ، فجعل لا محالة
هامش
( 1 ) « تمنّي » ج ، ه ، البحار . والعبارة في د : « هو تمنّي منزلة آدم » . .
( 2 ) « بمنزلة » ب . .
( 3 ) « فضيلة » ه 3 ، البحار . وفي بعض النسخ الأخرى : « الفضيلة » . .